استقبلت دول العالم تباعا عام 2026، في مشهد عالمي متكرر يتقدم فيه الشرق على الغرب بفعل فروق التوقيت، حيث انطلقت الاحتفالات أولا من منطقة المحيط الهادي، قبل أن تمتد تدريجيا إلى آسيا وأوروبا، وإفريقيا ثم الأميركتين.
وبأمال السلام، انطلقت الاحتفالات مساء أمس الأربعاء من المحيط الهادئ، وامتدت إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا، بعد أن ودّع العالم عام 2025 الذي اتسم بالحروب والكوارث الطبيعية في مناطق متعددة.
وبمشاركة آلاف الأشخاص في الساحات والميادين، شهدت مدن عدة حول العالم فعاليات لوداع العام 2025 واستقبال 2026 بأمنيات بعام جديد سعيد، حيث أقيمت عروض للألعاب النارية مع إجراءات أمنية مشددة في العديد من العواصم.
وكما جرت العادة، كانت مدينة سيدني الأسترالية من أوائل المدن الكبرى التي أعلنت دخول العام الجديد، إذ أضاءت الألعاب النارية سماء الميناء الشهير وجسر هاربور، وسط حضور جماهيري واسع ومتابعة عالمية، لتؤكد مكانتها كأحد أبرز رموز الاحتفال برأس السنة عالميا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير