تونس

تونس.. قيس سعيد يستخدم التمويل الخارجي لمكافحة الإرهاب في استهداف المعارضين

في تونس قيس سعيد، تحول ما كان يفترض أن يكون أداة لحماية الدولة والمجتمع من التطرف العنيف، في السنوات الأخيرة إلى أداة لتصفية الحسابات السياسية واستهداف الصحافيين والمعارضين، بما يثير القلق على مستقبل الديمقراطية الناشئة.

ويرى مراقبون أن القطب القضائي لمكافحة الإرهاب الذي أُنشئ ليكون منصة لملاحقة الشبكات والخلايا الإرهابية، أصبح جزءا كبير من عمله موجها لملاحقة معارضين وناشطين سياسيين وإعلاميين تحت عناوين فضفاضة مثل “التآمر على أمن الدولة” أو “الانتماء لتنظيمات مشبوهة”.

وأبرزوا ان “هذا الاستخدام يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة: هل تحولت مكافحة الإرهاب إلى غطاء قانوني للقمع؟”.

وشددوا على أن التمويل الخارجي كان يُفترض أن تعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الأمنية، لكن استخدامه في محاكمات سياسية يثير مخاوف من ضياع الهدف الأساسي.

وتشدد منظمات محلية ودولية على ضرورة إعادة توجيه موارد مكافحة الإرهاب إلى وظيفتها الأصلية، أي مواجهة التهديدات الإرهابية الحقيقية، مع وقف استغلالها في ملاحقة المعارضين، كما تطالب بضمان استقلال القضاء وتقييد صلاحيات السلطة التنفيذية في هذا المجال.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.