غزة.. دعوات إسرائيلية لوقف الحرب على وقع “كمين بيت حانون”

في اليوم الـ641 من حرب الإبادة على غزة، أثارت عملية بيت حانون (شمالي غزة) للمقاومة الفلسطينية ردود فعل واسعة لدى النخبة السياسية الإسرائيلية تمثلت في دعوات إلى إنهاء الحرب على غزة “من أجل إسرائيل” في حين حافظت الأصوات اليمينية التقليدية على نغمة التشدد، داعية لمواصلة القتال والدفع باتجاه التضييق على المقاومة.

وأسفرت عملية بيت حانون التي نفذتها المقاومة عن 5 قتلى و16 جريحا، بعضهم في حالة خطيرة، في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكشف تقرير أولي لجيش الاحتلال أن الكمين الذي استهدف الوحدة الإسرائيلية نفذ بتفجير 4 عبوات متتابعة وليس في آن معا، وأن عمليات الإسناد والإنقاذ لإخلاء الجنود القتلى والمصابين شابها التعقيد بفعل نيران كثيفة تطلقها المقاومة.

وفي الجانب السياسي، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إلى إنهاء الحرب على غزة “من أجل المقاتلين وعائلاتهم والرهائن وإسرائيل” ومن جانبه اعتبر رئيس تحالف الديمقراطيين في إسرائيل يائير غولان أن إسرائيل مجبرة على إنجاز صفقة وإنهاء الحرب “بعد مقتل جنودنا”.

وبينما دعا وزير الأمن الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى إعادة فريق التفاوض الموجود في الدوحة، طالب اليميني الآخر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى التوقف فورا عن “حماقة إرسال المساعدات للعدو الذي يقتل جنودنا”.

وفي المقابل، يسود جو من التفاؤل بقرب التوصل لصفقة تسوية، على وقع تصريحات لمسؤولين أميركيين وفي المنطقة، وجهود وساطة تبذلها دولة قطر.

اقرأ أيضا

غزة.. تواصل الغارات واتفاق أميركي إسرائيلي باستمرار إغلاق معبر رفح

رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى الانتقال إلى مرحلته الثانية، تُواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شن جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء،

غزة

غزة.. قصف مستمر ومباحثات بالقاهرة للدفع بالمرحلة الثانية من الاتفاق

يستمر القصف الإسرائيلي على مختلف أنحاء قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي.

غزة

غزة.. قصف إسرائيلي والسيول تغرق خيام النازحين وتفاهم حول المرحلة الثانية من الاتفاق

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفا مدفعيا وإطلاق نار من دبابات داخل مناطق انتشارها شرقي مدينة خان يونس. فيما تسببت الأمطار الناجمة عن المنخفض الجوي في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي