الجزائر

يناور الكابرانات به لرهن الثروات الوطنية.. قانون المناجم يثير الانقسام البرلماني بالجزائر

رفض العديد من نواب البرلمان بالجارة الشرقية مشروع قانون المناجم الجديد، الذي تناور به عصابة قصر المرادية من أجل رهن الثروات الوطنية، ما أثار جدلا واسعا في البلاد، حيث عبر فاعليون سياسييون عن مخاوفهم من أن يكون مقدمة للتنازل عن الثروات الوطنية.

ويرجع هذا الرفض لكون مشروع القانون الجديد يساوي بين المستثمر الأجنبي والوطني في الحصول على تراخيص الاستغلال، وكذا بسبب خفض حصة الدولة في مشاريع المناجم إلى 20 في المائة فقط، مما يعني عملياً أن الشركات الأجنبية يمكنها الاستحواذ على 80 في المائة من حقوق الاستغلال.

وعرف البرلمان مناقشات ساخنة بين النواب وممثل الحكومة خلال عرض مشروع القانون، إلى درجة أن فئة واسعة من البرلمانيين طالبوا بسحبه وفسح المجال لعرضه على نقاش وطني واسع، مشيرين إلى أنه يرتبط بتسيير ثروات الأجيال ومستقبل الصراعات الدولية، خصوصاً في ظل التنافس العالمي على المعادن الثمينة كالذهب والليثيوم.

وحذر العديد من البرلمانيين من أن تمرير هذا المشروع سيفتح الباب أمام مطالب مماثلة في قطاعات أخرى لا تقل أهمية، مثل المحروقات والأراضي الفلاحية، ما يعني فتح المجال لإعادة تشكيل خريطة التسيير الاقتصادي الوطني وفق مصالح قوى خارجية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،