تونس

تونس.. موجة استنكار عارمة لسجن نشطاء طالبوا بوقف التلوث

استنكر نشطاء ومنظمات حقوقية في تونس صدور بطاقة إيداع بالسجن في حق نشطاء طالبوا بوقف التلوث في مدينة قابس جنوب شرق البلاد.

وكان عشرات التونسيين تظاهروا، السبت الماضي، في مدينة قابس للمطالبة بإغلاق المجمع الكيميائي الذي يتسبب بمشاكل بيئية وصحية كبيرة، وللتعبير عن رفضهم لإقامة مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في المنطقة.

وأعلن حراك «أوقفوا التلوث»، الذي نظم الاحتجاجات، أن السلطات اعتقلت الناشط دالي الرتيمي وناشطين آخرين عقب مشاركتهما في الاحتجاجات، مشيرة إلى أنهما تعرضا خلال عملية الإيقاف إلى «عنف شديد، تم توثيقه ومعاينته من قبل محامي الضحايا، كما تم تلفيق تهم خطيرة وكيدية ضدهما تصل عقوبتها إلى عشر سنوات سجن».

ودعا الحراك إلى «إسقاط التهم الكيدية والملفّقة ضد الناشطين المعتقلين والإفراج الفوري وغير المشروط عنهما وفتح تحقيق جدي ومستقل ومحاسبة في كل من تورّط في ممارسة العنف والتعذيب ضدهما».

ودعت 14 منظمة حقوقية ومدنية، بينها رابطة حقوق الإنسان ومنظمة العدل الدولية، إلى الإفراج عن الناشط دالي الرتيمي وزميله، وإيقاف جميع الملاحقات القضائية ضدهما.

كما حذرت من «توسع سياسات القمع الأمني وتصاعد وتيرة التبليغ عن جرائم التعذيب وسوء المعاملة»، وطالب وزارة الداخلية بفتح بحث ضد «عناصر الأمن المسؤولين عن الاعتداء على الناشطين خلال عملية الإيقاف والمسؤولين عن تعذيبهما داخل منطقة الأمن الوطني في قابس».

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.