تونس

تونس.. 20 منظمة وجمعية حقوقية تطالب بإنهاء تجريم ممارسة الحقوق والحريات

دعت منظمات وجمعيات حقوقية في تونس سلطات البلاد إلى “وقف ملاحقة الناشطين السياسيّين والاجتماعيّين والنقابيّين”.

جاء ذلك في بيان مشترك لـ20 منظمة وجمعية حقوقية، نشرته الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان، أمس الاثنين.

ومن بين تلك المؤسّسات، الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسيّ للحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة، والجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيّات..

ودعت الجمعيّات السلطات التونسيّة إلى “وقف جميع المتابعات ضدّ الناشطين السياسيّين والمدنيّين والاجتماعيّين والنقابيّين، وإنهاء تجريم ممارسة الحقوق والحرّيّات، وقبول التعدّديّة الفكريّة والسياسيّة”.

وأدانت “الإحالات القضائيّة استنادًا إلى قوانين تفرض عقوبات مناهضة للحرّيّة، كانت قد استخدمت لتجريم حركات التحرّر الوطنيّ في عهد الاستعمار الفرنسيّ”.

وأعربت عن “مساندتها المطلقة وغير المشروطة لكلّ المتابعين أمنيًّا وقضائيًّا بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسيّة المكتسبة من خلال ثورة الشعب التونسيّ ضدّ الديكتاتوريّة، وإصرارها على حقّهم في التظاهر السلميّ وحرّيّة التعبير والتنظيم”.

ويدعي الرئيس قيس سعيد أنّ المنظومة القضائيّة في بلاده مستقلّة، ولا يتدخّل في عملها، بينما تتّهمه المعارضة باستخدام القضاء لتقييد حرّيّة التعبير وملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائيّة بدأها في 25 يوليوز 2021.

وتضمّنت هذه الإجراءات حلّ مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسيّة، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبيّ، وإجراء انتخابات تشريعيّة مبكّرة.

وتعتبر قوى تونسيّة تلك الإجراءات “انقلابًا على دستور الثورة (دستور 2014) وتكريسًا لحكم فرديّ مطلق”.

اقرأ أيضا

حنبعل المجبري يفتح النار على مسؤولي تونس: نحن بلاد متأخرة في كرة القدم وفي كل شيء

أطلق الدولي التونسي حنبعل المجبري، تصريحات نارية بشأن واقع كرة القدم ببلاده، مباشرة بعد إقصاء "نسور قرطاج" من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

بعد إقصاء السودان وتونس.. مواجهات حارقة بثمن نهائي “الكان” اليوم الأحد

تجرى اليوم الأحد، مباريات جديدة برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.