فضيحة جديدة للكابرانات.. مواد فاسدة ولحوم الحمير على مائدة الجزائريين في رمضان

يواجه النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية موجة من الغليان الواسعة، وردود الأفعال الساخنة، بعد ضيط عدة مواد فاسدة في ولحوم الحمير تسوق للمواطن، لتقديمها على طاولة الإفطار في شهر رمضان.

فقد أفادت وسائل إعلام محلية بأن عناصر الشرطة بالمصلحة الولائية للأمن العمومي بأمن ولاية غليزان ضبطت أزيد من 10 قناطير من المنتوجات الحيوانية (أحشاء، رؤوس وأرجل غنم ) غير الصالحة كانت موجهة للاستهلاك.

كما تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالرقيبة بالوادي من حجز 900 كلغ من حلويات تقليدية نوع “قلب اللوز”، كانت موجهة للاستهلاك البشري. لعدم احترام شروط النظافة.

وحجزت المصالح البيطرية، التابعة لمديرية المصالح الفلاحية بمدينة وهران، “كميات ضخمة من لحوم الحمير كانت موجهة للاستهلاك خلال شهر رمضان، بعد أن تم ذبحها بشكل سري على مستوى عيون الترك”.

واستنكر النشطاء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي عمليات تسويق لحوم الحمير لعامة الشعب في خداع فاضح، محذرين من استفحال الظاهرة في بلاد “القوة الضاربة”.

وجدير بالذكر أن بيع لحوم الحمير في بلاد العسكر هي ظاهرة انتشرت منذ سنوات في عدد من الولايات، لكنها في الواقع لم تقتصر على الحمير، بل وصلت حد قيام البعض ببيع لحوم القطط على أنها لحوم أرانب.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،