انتخابات تونس

محلل تونسي.. العزوف في الانتخابات ينذر بقطيعة تامة بين النخبة السياسية الحاكمة والشارع

أبرز الصحافي والمحلل التونسي حمادي معمري أنه إزاء تدني نسبة المشاركة في المحطات الانتخابية المتعددة التي عاشتها تونس في السنتين الأخريين، هناك تخوف من أن تمتد ظاهرة العزوف إلى المحطات الانتخابية المقبلة على غرار الانتخابات الرئاسية، مما ينذر بقطيعة تامة بين النخبة السياسية الحاكمة والشارع.

وتابع حمادي معمري، في مقال جاء تحت عنوان “هل يهدد العزوف الانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس؟”، نشر على أعمدة صحيفة “اندبندنت” العربية، أنه على رغم أنها انتخابات ذات خصوصية لاهتمامها بالشأن المحلي، فإنها لم تكسر قاعدة العزوف التي باتت ظاهرة لافتة في المشهد السياسي التونسي، كما لم تتوفق هيئة الانتخابات، على رغم الاستراتيجية التي وضعتها للتوعية بأهمية الانتخابات المحلية في دفع التنمية المحلية، في التحفيز على المشاركة.

ولفت إلى أن الدور الثاني لم يختلف عن نظيره الأول في الانتخابات المحلية في تونس، والقاسم المشترك بين المحطتين هو عزوف التونسيين عن المشاركة، إذ أبدى الجسم الانتخابي، المقدر بنحو تسعة ملايين ناخب، حالة من اللامبالاة تجاه الانتخابات التشريعية 2022 التي أفرزت البرلمان الحالي، وأيضاً إزاء الانتخابات المحلية الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتم تنصيب أعضاء المجلس الوطني للجهات والأقاليم في يونيو  2024، على أن يتم تنظيم الانتخابات الرئاسية في شتنبر أو أكتوبر المقبلين.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.