هل تقوم حرب باردة بين الولايات المتحدة والصين؟

اعتبر آيان بريمر، رئيس مجموعة أوروبا-آسيا لتحليل المخاطر، أن من المحتمل أن تدخل الولايات المتحدة والصين في حالة من الحرب الباردة بعد خمس أو عشر سنوات.
وتوقع بريمر أن تصبح الصين الاقتصاد الأول عالميا، لكنه يرى أن قدراتها العسكرية والتكنولوجية وتأثيرها الديبلوماسي ومستوى الجامعات لديها ستبقى متدنية مقارنة بالولايات المتحدة.
واستبعد آيان بريمر أن تكونا روسيا طرفا في حرب باردة جديدة لأنها تفتقد القوة اللازمة لذلك.
وأضاف الباحث أن أوروبا منقسمة على نفسها بسبب ضعف اقتصادها كما أن الصراع مع روسيا أثر عليها سلبيا.
وأكد بريمر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبحث عن إشعال فتيل حرب باردة جديدة لكن الولايات المتحدة غير مهتمة بمجاراته.
واعتبر رئيس مجموعة أوروبا- آسيا لتحليل المخاطر بأن النظام العالمي الحالي سيبدأ بالتلاشي بيد أن النظام الجديد لن تتشكل بعد معالمه.
العالم الحالي يشهد تضررا للنموذج الرأسمالي والديمقراطية الليبرالية كما تمثلها الولايات المتحدة، يقول بريمر، خصوصا بعد تعدد مظاهر عدم المساواة في الدول المتطورة.
بالمقابل توقع الباحث استمرار نجاح النموذج الصيني معتبرا أن الصينيين سعداء بحكومتهم أكثر مما هو عليه الحال في الولايات المتحدة حيث الأمريكيون غير راضين عن حكومتهم.

اقرأ أيضا

سفير: مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أمس السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

“إنتلجنس الساحل”: النظام الجزائري متورط في دعم جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة تنشط في شمال مالي ودول الساحل

كشفت صحيفة "إنتلجنس الساحل" عن تورط النظام العسكري الجزائري في زعزعة استقرار مالي ودول الساحل من خلال دعم سري لجماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة.

الصحراء المغربية.. الولايات المتحدة تشيد بالتبني “التاريخي” للقرار 2797 بمجلس الأمن

أشادت الولايات المتحدة بالتبني “التاريخي” للقرار رقم 2797 لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، مجددة التأكيد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تعد “الأساس الوحيد” من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم لهذا النزاع الإقليمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *