مظاهرة مناوئة للاجئين بألمانيا "أرشيف"

الحكومة الألمانية تحرم مواطني المغرب والجزائر وتونس من حق اللجوء

صادقت الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء، على جملة من القرارات التي من شأنها خفض أعداد طالبي اللجوء الراغبين في دخول البلاد من أجل الحصول على فرصة عمل، والتي كان أبرزها إعلان كل من المغرب والجزائر وتونس دولا “آمنة”، ما يعني حرمان مواطنيها حق اللجوء.

ووفق ما أشارت إليه وسائل إعلام ألمانية، وافقت حكومة أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء على مجموعة من القرارات التي همت خفض المعونات الاجتماعية المقدمة للمهاجرين إضافة إلى تصنيف كل من المغرب والجزائر وتونس في خانة “الدول الآمنة”، الأمر الذي سيحول دون حصول مواطني هذه الدول على حق اللجوء في ألمانيا.

وحسب المصادر الإعلامية، فمن المتوقع أن يعطي البرلمان الألماني بدوره الضوء الأخضر لتطبيق هذه الإجراءات، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية على الحكومة من أجل احتواء تدفقات اللاجئين على البلاد.

وإلى ذلك، ستخول الإجراءات المصادق عليها من طرف الحكومة، وضع كل من اللاجئين القادمين من “الدول الآمنة” إضافة إلى الأشخاص الذين سبق ورفضت طلباتهم في اللجوء والمهاجرين الذين فقدوا وثائقهم الشخصية والذين يعتبرون “خطراً على الأمن والنظام العام، داخل مسكن رسمي.

وتسعى السلطات إلى تطبيق هذا الإجراء من أجل تسهيل عملية إعادة طالبي اللجوء في ألمانيا إلى بلدانهم.

هذا وتواجه الحكومة الألمانية الكثير من الضغوط الداخلية التي تدعو إلى وقف تدفقات طالبي اللجوء نحو ألمانيا، التي استقبلت خلال السنة المنصرمة فقط أزيد من مليون لاجئ.

إقرأ أيضا:أنجيلا ميركل تطلب من الملك محمد السادس.. ترحيل المغاربة منتحلي صفة “لاجئ” من ألمانيا والملك يوافق

اقرأ أيضا

02

المكسيك.. المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب لولاية تاباسكو

‎حل المغرب ضيفَ شرف على فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة لولاية تاباسكو، الذي …

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

دفعة قوية للصناعة.. إحداث مناطق صناعية جديدة بجهة البيضاء

تمضي المملكة بخطى ثابتة في مسار تعزيز سيادتها الصناعية، تنزيلا لرؤية ملكية استراتيجية تروم تحقيق الاستقلال الاقتصادي وسط عالم يشهد تحولات وتجاذبات كبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *