اعتداءات إسرائيلية جديدة على الأقصى

تتعرض باحات المسجد الأقصى لاقتحام جماعات يهودية متطرفة بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية. آخر هذه الاقتحامات جاء متزامنا مع أجواء ذكرى احتلال القدس، وذلك خلال عيد التوراة، إذ تم إغلاق بوابات المسجد أمام جميع المصلين المسلمين، رجالا ونساء. وما يعزز الشعور بأن التقسيم الزماني للحرم القدسي بات قاب قوسين أو أدنى، هو طرح عدد من أعضاء الكنيست، بمن فيهم أعضاء في حزب العمل، مشروع قانون يسمح لليهود بحرية العبادة في المسجد (أسوة بالمسلمين) في أيام وأوقات محددة، وذلك على غرار ما هو متبع في الحرم الإبراهيمي. ويتضمن مشروع القانون فرض غرامة مالية باهظة، تقدر بأربعة عشر ألف دولار، على من يحاول منع اليهود من الصلاة فيه. ورويدا رويدا، كانت إسرائيل تسحب البساط من تحت أقدام المقدسيين لتعزز واقعا طالما حلم به المستوطنون وهو أن يقسم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. ومع هيمنة منطق القوة، يبدو جليا عدم وجود رادع لأي من الأمور التي تخطط لتنفيذها.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة: قطاع السياحة بالمغرب دخل مرحلة جديدة من التنافسية بفضل قرارات شجاعة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، أن قطاع السياحة في المغرب دخل مرحلة جديدة من النمو والتنافسية على المستويين القاري والدولي، مؤكدا أن ذلك يشكل ثمرة قرارات شجاعة ومجهودات جبارة في ظل ظرفيات صعبة.

تقرير البنك الإفريقي.. المغرب محرك النمو الاقتصادي في شمال أفريقيا

ذيقدم التقرير السنوي للبنك الأفريقي للتنمية حول أداء الاقتصاد الكلي في أفريقيا وتوقعاته، المغرب كواحد …

العثور على سم فئران في أغذية أطفال بالنمسا

أعلنت الشرطة في النمسا العثور على سم فئران داخل عبوة من أغذية الأطفال تنتجها شركة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *