تنظيم الدولة الإسلامية يعدم أحد مقاتليه بتهمة التخابر مع روسيا

أقدم تنظيم الدولة الإسلامية، أمس الأربعاء على إعدام أحد عناصره وذلك بتهمة التجسس لصالح المخابرات الروسية.

ووفق فيديو تناقلته المواقع الجهادية التابع للتنظيم الإرهابي، قام “داعش” بالحكم بالإعدام على أحد مقاتليه، وهو روسي الجنسية، وذلك بتهمة التخابر مع روسيا، قبل أن ينفد في حقه الحكم أمس الأربعاء.

وأظهر الفيديو المصور الذي يحمل اسم “ولاية الرقة”، رجل ملتح يرتدي زيا برتقالي، كما جرت العادة بالنسبة لأسرى تنظيم “الدولة”، حيث قام الأخير بالتعريف بنفسه باللغة الروسية، والاعتراف بكونه أحد جواسيس المخابرات الروسية التي أرسلته في مهمة إلى المناطق التابعة للتنظيم الإرهابي بغية جمع معلومات بخصوص “داعش” ومقاتليه المنحدرين من القوقاز.

هذا وظهر المقاتل الروسي، في نهاية الشريط، جاثيا على ركبتيه قبل أن يقدم  عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية على إعدامه ذبحا، مرددا “كنا بانتظاركم” ومتوعدا روسيا بـ “الهزيمة”.

وسبق لتنظيم الدولة الإسلامية أن اعدم عددا من مقاتليه الروس، حيث أظهر شريط سابق أحد العناصر “الداعشية”، وهو يطلق النار على رجلين متهمين بالعمل لصالح المخابرات الروسية.

هذا ويقوم السلاح الجوي الروسي، منذ 30 من شهر سبتمبر المنصرم، بشن هجمات جوية على معاقل الدولة الإسلامية ومجموعات إرهابية أخرى في الأراضي السورية،في وقتيتوعد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتكثيف غارات بلاده الجوية على تنظيم الدولة بسبب إسقاطه للطائرة الروسي في سيناء شهر أكتوبر الماضي.

إقرأ ايضا:خطة بوتين في سوريا: تناقضات استراتيجية وانسدادات سياسية

اقرأ أيضا

داعش

” داعش ” يتبنى تفجيرا أودى بحياة 64 قتيلاً في أحد تجمعات الشيعة بالعراق

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية " داعش "، مسؤوليته وراء التفجير الإرهابي الذي هز سوقا شعبيا صباح اليوم الأربعاء في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، والذي تسبب في مقتل 64 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

البنتاغون

أمريكا تصطاد قياديا بارزا في داعش

يبدو أن قوات التحالف الذي يقود هجوما على تنظيم ''داعش''، تحقق تقدما ملموسا بعد إسقاطها لرؤوس وازنة في التنظيم.

كوبلر

كوبلر: فشلت في إقناع الأطراف الليبية بالاتفاق السياسي

أعلن المبعوث الأممي في ليبيا، مارتن كوبلر فشله في إقناع الأطراف الليبية بقبول الاتفاق السياسي من شأنه أن يخرج البلاد من أزمتها السياسية والأمنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *