تقرير مغربي يحذر من تزايد انتشار مرض الكبد الفيروسي

 حذر تقرير ، انجزته “ا لشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة“، من مغبة تزايد مرض الكبد الفيروسي وسط المواطنين المغاربة.

وحمل التقرير، الموقع باسم علي لطفي، رئيس الشبكة، المسؤولية لوزارة الصحة ولخدماتها غير الآمنة، ” كما أن الأطباء والممرضين والأعوان بقطاع الصحة، يعانون من  نفس التهديدات  لنقل الفيروس والإصابة بالعدوى، حيث هم الآن أكثر الفئات تعرضا لهذا الداء نظرا للظروف المتردية التي يشتغلون فيها والمحدقة بكل المخاطر” .

ومن أجل التصدي لهذا المرض الفتاك، التمست “الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة  =الحق في الحياة ” من  رئيس الحكومة  برمجة موضوع  الدواء الجديد الخاص بعلاج التهاب الكبد الفيروسي الوبائي ضمن جدول أعمال المجلس الحكومي المقبل .

وألحت الشبكة على  الحكومة  لكي  “تتحمل  مسؤولياتها كاملة ، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة ،  والقيام بكل  الإجراءات الدبلوماسية والحقوقية والإنسانية والطبية  المطلوبة، بغرض  حمل الشركة الأمريكية  على تخفيض سعر  العقار الجديد  واستيراده، أو صناعة الدواء الجنيس منه  من  أجل إنقاذ أرواح  مواطنين يوجدون  في حالة الموت البطيء”.

للمزبد: مساهمة علماء المغرب في ميدان الطب والتطبيب

إلى ذلك، توجهت  الشبكة  إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي من أجل  الموافقة على إدراج عقار مرض الكبد الفيروسي ضمن الأدوية المسترجعة مصاريفها وضمن “لائحة الأمراض المزمنة” التي تستفيد من تغطية كاملة بنسبة 100 في المائة.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة يحل بالبرلمان ضمن جلسة مساءلة شهرية

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب ضمن جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية.

عملية “رعاية 2025-2026”

“رعاية 2025-2026”.. تعزيز خدمات صحة القرب للتكفل الصحي بساكنة المناطق المعرضة لآثار موجات البرد

تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وفي إطار المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد،

الطائرة الطبية

وزارة الصحة تؤمن نقلا جويا استعجاليا لرضيع حديث الولادة من العيون إلى الرباط

تم، مساء أمس الثلاثاء، نقل رضيع حديث الولادة يعاني من ضيق تنفس حاد، بواسطة طائرة طبية وفرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من مدينة العيون إلى مصلحة إنعاش الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *