أدى انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى الضغط على أسعار الخام العالمية، لتواصل تراجعها اليوم الخميس وتقترب من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
كما جرى تداول عقود برنت لشهر غشت بأقل من عقود شتنبر، في إشارة إلى وفرة المعروض على المدى القريب.
وأدى ارتفاع المعروض من الشرق الأوسط، إلى جانب استعداد إيران لزيادة مبيعاتها عقب إعفاء مؤقت من العقوبات الأميركية، إلى انخفاض أسعار شحنات النفط الخام الفعلية في أنحاء العالم.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تنامي ثقة المستثمرين، مدفوعة بزيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب التقدم المحرز في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشهد حركة الشحن عبر مضيق هرمز تعافيا تدريجيا بعد أشهر من الاضطرابات، وإن كانت مستويات المرور لا تزال أقل من تلك التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، وفقا لمحللين.
وكان المضيق يسجل، قبل بدء النزاع، ما بين 125 و140 عملية عبور للسفن يومياً، من بينها نحو 20 مليون برميل من النفط ومنتجاته يومياً، وهو ما يعادل قرابة ربع تجارة النفط المنقول بحراً على مستوى العالم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير