بعد استقرار الحالة الجوية.. سلطات شفشاون تشرع في إعادة العائلات إلى منازلها

باشرت السلطات المحلية بإقليم شفشاون، ابتداءً من يوم الاثنين، عملية إعادة الأسر المتضررة التي جرى إجلاؤها مؤقتًا من مساكنها، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية التي شهدها الإقليم.

وكانت هذه الأسر قد أُجليت في وقت سابق إثر تساقطات مطرية قوية شهدها الإقليم، تسببت في انجرافات للتربة، ما أثار مخاوف من انهيارات محتملة قد تهدد سلامة السكان وممتلكاتهم. وقد جرى اتخاذ هذا الإجراء الاحترازي في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح، مع توفير الإيواء والمواكبة الضرورية للأسر المتضررة إلى حين تحسن الظروف.

وفي هذا السياق، أشرفت السلطة المحلية على عملية إعادة الأسر التي تم إجلاؤها احترازيا من دوار “إمودنن”، بمشيخة القلعة، بجماعة وقيادة تلمبوط، حيث تمت إعادة 12 أسرة، تشمل 51 شخصا، إلى منازلها التي كانت قد تم إجلاؤها منها في وقت سابق بسبب مخاطر متعلقة بانجراف للتربة بالجبل المحاذي للقرية.

وقد حرصت السلطات المحلية بإقليم شفشاون على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمرور عملية إعادة المتضررين من مراكز الإيواء المؤقتة إلى منازلهم في أفضل الظروف، وذلك وفق برنامج محكم ومضبوط.

وعبر عدد من المواطنين المستفيدين من العملية، في تصريحات بالمناسبة، عن ارتياحهم الكبير لظروف استقبالهم بمراكز الإيواء، وبعد ذلك تنظيم عملية عودتهم بشكل سلس، منوهين بالجهود التي بذلتها السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، سواء خلال مرحلة الاجلاء والاستقبال والإيواء أو أثناء تنظيم العودة.

اقرأ أيضا

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

طقس الأحد.. أجواء حارة وسحب غير مستقرة وقطرات مطرية

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، أن تظل الأجواء حارة إلى نسبيا حارة بكل من الأقاليم الجنوبية ومنطقة سوس والجنوب الشرقي للبلاد وبالسهول الشمالية والوسطى.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.