باشرت السلطات المحلية بإقليم شفشاون، ابتداءً من يوم الاثنين، عملية إعادة الأسر المتضررة التي جرى إجلاؤها مؤقتًا من مساكنها، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية التي شهدها الإقليم.
وكانت هذه الأسر قد أُجليت في وقت سابق إثر تساقطات مطرية قوية شهدها الإقليم، تسببت في انجرافات للتربة، ما أثار مخاوف من انهيارات محتملة قد تهدد سلامة السكان وممتلكاتهم. وقد جرى اتخاذ هذا الإجراء الاحترازي في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح، مع توفير الإيواء والمواكبة الضرورية للأسر المتضررة إلى حين تحسن الظروف.
وفي هذا السياق، أشرفت السلطة المحلية على عملية إعادة الأسر التي تم إجلاؤها احترازيا من دوار “إمودنن”، بمشيخة القلعة، بجماعة وقيادة تلمبوط، حيث تمت إعادة 12 أسرة، تشمل 51 شخصا، إلى منازلها التي كانت قد تم إجلاؤها منها في وقت سابق بسبب مخاطر متعلقة بانجراف للتربة بالجبل المحاذي للقرية.
وقد حرصت السلطات المحلية بإقليم شفشاون على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمرور عملية إعادة المتضررين من مراكز الإيواء المؤقتة إلى منازلهم في أفضل الظروف، وذلك وفق برنامج محكم ومضبوط.
وعبر عدد من المواطنين المستفيدين من العملية، في تصريحات بالمناسبة، عن ارتياحهم الكبير لظروف استقبالهم بمراكز الإيواء، وبعد ذلك تنظيم عملية عودتهم بشكل سلس، منوهين بالجهود التي بذلتها السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، سواء خلال مرحلة الاجلاء والاستقبال والإيواء أو أثناء تنظيم العودة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير