Screenshot

إطلاق الموجة الثانية للحملة الترويجية “نتلاقاو فبلادنا”

أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة تواصلية جديدة تحت شعار “نتلاقاو فبلادنا” الخاص بالسياحة الداخلية.

وحسب بلاغ للمكتب يتزامن إطلاق هذه الحملة التي تُنظم تحت شعار “التنقل”، مع حلول العطلة المدرسية بهدف التشجيع على السفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع الإشارة إلى أهمية استعمال وسائل النقل المشترك خلال السفر، لكونها تيسر التنقل من جهة لأخرى، على غرار الحافلات والقطارات، بل وحتى الطائرات.

ويهدف المكتب من تنظيم هذه الحملة إلى تسليط الضوء على سهولة ولوج مختلف الوجهات السياحية، وإبراز ما تزخر به المشاهد الطبيعية المغربية من جمال وروعة وتنوع.

وتهدف الحملة – يضيف المصدر ذاته – إلى التحفيز والترغيب في السفر بكل بساطة عبر اقتراح مسارات سهلة، رائعة وسريعة لاكتشاف أو إعادة اكتشاف المغرب بطريقة جديدة.

هذه الحملة الترويجية المصورة، يوضح البلاغ،  موجهة لعموم المواطنين، بجميع الفئات الاجتماعية والمهنية وكل جهات المغرب. وستتلوها حملات تواصلية أخرى لمواكبة مختلف فترات العطل والعطل الأسبوعية الممتدة على مدار السنة، بهدف تجويد رؤية وجذب الوجهات المغربية لدى المغاربة، وكذا التحفيز على السفر خارج فترات الذروة وتشجيع على برمجة أسفارهم والتخطيط لزيارة مختلف جهات المملكة على اختلافها.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“ONMT” يسعى للحصول على تصنيف “China Ready” لاستقطاب السياح الصينيين

يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة، استراتيجيته الرامية إلى الانفتاح على الأسواق السياحية ذات الإمكانيات العالية بالشروع في إجراءات الحصول على التصنيف المرموق "China Ready"، ليكون المغرب بذلك أول وجهة في شمال إفريقيا تحظى بهذا التصنيف، في خطوة تحمل دلالة قوية موجهة للمهنيين في قطاع السياحة بالصين.

بوزنيقة تحتضن مؤتمر “Welcome Travel Group” بحضور إيطالي وازن

جرى أمس السبت ببوزنيقة، افتتاح أشغال مؤتمر شبكة "Welcome Travel Group"، الذي يستضيفه المكتب الوطني المغربي للسياحة، بمشاركة وفد مهم من منظمي الرحلات السياحية الإيطاليين ومسؤولين من قطاع السياحة بالمغرب.

تنصيب أشرف فائدة مديرا عاما للمكتب الوطني المغربي للسياحة

جرى اليوم الاثنين بالرباط ، حفل تنصيب أشرف فائدة، المعين مؤخرا مديرا عاما للمكتب الوطني المغربي للسياحة خلال المجلس الحكومي الأخير، بحضور فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.