بن كيران

”كذبة أبريل” تقتل بن كيران.. وأسرته ترد

في خضم الاحتجاجات المتتالية التي تكاد تكون بشكل يومي ضده وضد حكومته، لم يسلم عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، حتى من مزحة أحدثها الفرنسيون وحددوا اليوم الأول من شهر أبريل تاريخا لها.

”كذبة أبريل” لسنة 2016، قتلت رئيس الحكومة وجعلته في عداد الموتى، حيث انتشر خبر وفاته بسبب أزمة قلبية ألمت به بشكل مفاجئ، على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد تداول الخبر على نطاق واسع، كادت الكذبة أن تصبح خبرا مؤكدا، ماجعل سمية بن كيران ابنة رئيس الحكومة، تدخل على الخط، لتنفي ذلك عبر تدوينة على صفحتها الخاصة ب”فيسبوك”.

سمية بدا من خلال العبارات التي كتبتها، أنها منزعجة من استهداف والدها بكذبة تتعلق بحياته، وتفزع لامحالة أقاربه ومعارفه خصوصا الذين لايلتقونه بشكل يومي، حيث قالت ”بعد الكذبة الباسلة، والدي يحييكم، ويقول لكم هو بخير، وإذا أطال الله عمره يدردك على هادوك لي يتمناولو ولبلادنا الشر”.

إقرأ أيضا: إذا غاب بن كيران، هل للبيجيدي شخصيات كاريزماتية تقوده؟

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.