الحدود الليبية التونسية

هل تحاول تونس التغطية على فشلها في محاربة الإرهاب ببناء جدار أمني؟

اعتبر حسني عبيد، مدير مركز الدراسات الأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط، أن الحكومة التونسية فشلت في محاربة الإرهاب وإن كانت لا تتحمل المسؤولية كاملة في ما يقع.
ووصف عبيدي في حوار مع موقع قناة TV5 قرار السلطات التونسية بناء جدار أمني على الحدود مع ليبيا بأنه “هروب للأمام”، وأنه أبعد ما يكون عن تقديم إجابة شاملة من أجل احتواء الإرهاب.
وتوقع الباحث الجزائري أن يقود هذا القرار إلى نتائج عكسية بالنظر إلى أن الجدار لن يمنع من بقاء عدد من نقط العبور في متناول “الإرهابيين”.
ولفت عبيد الانتباه إلى أن أكثر الملتحقين بصفوف الجماعات المسلحة ينحدرون من تونس، مما يفرض على الحكومة الانتباه أولا إلى معالجة المشاكل الاقتصادية الاجتماعية والسياسية التي تعيشها تونس، والنظر في الدوافع التي تجعل مواطنين ينقلبون على بلدهم ويحملون ضدها السلاح.
وأشار مدير مركز الدراسات الأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط إلى أن معالجة مشكل الإرهاب لا تتم من خلال بناء جدار رملي.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *