الحدود الليبية التونسية

هل تحاول تونس التغطية على فشلها في محاربة الإرهاب ببناء جدار أمني؟

اعتبر حسني عبيد، مدير مركز الدراسات الأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط، أن الحكومة التونسية فشلت في محاربة الإرهاب وإن كانت لا تتحمل المسؤولية كاملة في ما يقع.
ووصف عبيدي في حوار مع موقع قناة TV5 قرار السلطات التونسية بناء جدار أمني على الحدود مع ليبيا بأنه “هروب للأمام”، وأنه أبعد ما يكون عن تقديم إجابة شاملة من أجل احتواء الإرهاب.
وتوقع الباحث الجزائري أن يقود هذا القرار إلى نتائج عكسية بالنظر إلى أن الجدار لن يمنع من بقاء عدد من نقط العبور في متناول “الإرهابيين”.
ولفت عبيد الانتباه إلى أن أكثر الملتحقين بصفوف الجماعات المسلحة ينحدرون من تونس، مما يفرض على الحكومة الانتباه أولا إلى معالجة المشاكل الاقتصادية الاجتماعية والسياسية التي تعيشها تونس، والنظر في الدوافع التي تجعل مواطنين ينقلبون على بلدهم ويحملون ضدها السلاح.
وأشار مدير مركز الدراسات الأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط إلى أن معالجة مشكل الإرهاب لا تتم من خلال بناء جدار رملي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

تونس

تقرير حقوقي.. 33 ألف معتقل بينهم 10 آلاف خلال حكم سعيد

كشفت الجمعية الحقوقية التونسية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات”، في تقرير على موقع "الفايسبوك"، أن هناك “أكثر من 33 ألف سجين داخل سجون لا تتجاوز طاقة استيعابها 17 ألف سرير”، بينهم 10 آلاف تم اعتقال بين عامي 2022 و2025، خلال حكم الرئيس قيس سعيد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *