الجزائر: 10 قتلى يسقطون في يوم عنف جديد بغرداية

سقط 10 قتلى على الأقل صباح اليوم الأربعاء بسبب المواجهات المذهبية التي تشهدها ولاية غرداية الجزائرية بين المالكيين والإباضيين حسب ما ذكرته صحيفة “البلاد”، فيما تحدث مواقع أخرى عن سقوط 15 قتيلا.
وذكرت الصحافة الجزائرية نقلا عن مصادر أمنية أن القتلى سقطوا بمناطق حي أولاد سايح وسي عيسى ببلدية القرارة بولاية غرداية.
وتأتي هاته المواجهات بعد يوم واحد على مقتل 3 أشخاص وجرح العشرات بينهم رجال أمن ببلدية بريان.
إلى ذلك قامت السلطات بإيفاد مزيد من التعزيزات الأمنية من أجل حماية المنازل التي يقول سكانها أنها محددة بالحرق.
هذا وطالب سكان الولاية التي تعيش على إيقاع أعمال عنف متواصلة بتدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أجل توفير الأمن لهم.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *