انتفاضة 1500 عائلة غرب العاصمة الجزائر ضد تطبيق مشروع ”دمج الأحواش بالمدن”

انتفضت، أمس، مئات العائلات القاطنة بـ 39 حوش ببلدية السحاولة، غرب العاصمة، على خلفية قرار البيان الرسمي الذي أصدرته الحكومة – والمتعلق بمشروع ”دمج الأحواش بالمدن” الموجه إلى البلديات الريفية بالعاصمة – بالتنسيق مع وزارات الداخلية، المالية، السكن والفلاحة منذ مدة وتم تفعيله من قبل المسؤول الأول عن عاصمة البلاد دون مباشرته رغم انتظار دام 3 سنوات.
وتواصلت الوقفة الاحتجاجية بقطع الطرق الثلاث الرئيسية، ما جعلها في حصار طيلة النهار وعزلها عن المناطق المجاورة وشل حركة المرور داخل وخارج البلدية، مستعملين المتاريس والصخور والعجلات المطاطية المشتعلة، مؤكدين عدم إنهاء هذه الوقفة إلى أن تستجيب السلطات المحلية لمطلبهم قبل ان تتدخل قوات مكافحة الشغب لتفرقة المحتجين وفتح الطرقات المغلقة.
وكان عبد القادر زوخ قد أعلن عن الشروع في تطبيق أوامر التعليمة الوزارية من بلدية السحاولة النموذجية ليتم تعميمها على كامل مناطق إقليم العاصمة، أين يتم الاتصال بالسكان المعنيين مع اللجان المشتركة لتحديد المناطق الملائمة للبناء لتكون أحياء ريفية يتراوح فيها كل حي من 20 إلى 50 سكنا على الأكثر، في حين أن الواقع لا يكشف أي تطورات ملحوظة أو حتى انطلاقة فعلية. كما تعتبر نيل تأشيرة الموافقة من وزارة السكن بشكل نهائي على مقترح يقضي بتكفل الحكومة بمصاريف إنجاز سكنات لفائدة قاطني الأحواش، 100 بالمائة وإلغاء منح الإعانات المالية لدعم السكن الريفي الذي حددته بقيمة 70 مليون سنتيم تحسبا لاحتمال الوقوع في عشوائية البناء، وكذا الحفاظ على المستثمرات الفلاحية التي تشرف عليها وزارة الفلاحة هي الأخرى، مع مراعاة المقاييس العصرية والملائمة لخصوصيات المستثمرات المتوزعة بجل أحواش بأكثر من 15 بلدية إلا حوالي 1500 عائلة متوزعة عبر 39 حوش كولونيالي بالسحاولة، تتساءل عن مصير المشروع، الذي أقرته الولاية مؤخرا والخاص بقاطني الأحواش، الذي لايزال – حسبهم – مجرد وعوذ كاذبة التي لا طائلة منها سوى ذر الرماد في العيون حسب السكان.

اقرأ أيضا

6

فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم …

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *