ولد داداه يكشف مخططات ولد عبد العزيز والأخير ينفي تغيير الدستور

قال أحمد ولد داداه رئيس منتدى المعارضة وزعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية، في لقاء مع قناة افرانس 24، إن زيارة رئيس الجمهورية لشرق البلاد لا تكتسي أهمية تذكر باستثناء هروبه عن الأوضاع المتأزمة سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وهذا النوع من الزيارات الكرنفالية ـ حسب تعبيره ـ استفزاز للشعب الموريتاني الذي يعيش ظروفا قاسية، بسبب قلة المياه المطرية وانعدام الزراعة المروية نظرا لعدم توفر الحصة التي كان يجب أن تحصل عليها موريتانيا من سد ماننتالي وهي 300 ملم في الثانية.
وأضاف ولد داداه بخصوص الحوار السياسي، بأن الحكومة هي التي قدمت مشروع الحوار، والمعارضة التي لدغت خمس مرات على الأقل رغم أن المؤمن العاقل لا يلدغ من جحر مرتين، طرحت ممهدات لهذا الحوار لكي تختبر جدية ونية الطرف الآخر، وهذه اللائحة من الشروط التمهيدية التي تنسجم مع القوانين الجارية لم تجد الرد المناسب، وبالتالي فهذا الحوار لم يولد بعد، وأخشى أن لايلد شيئا يذكر، هذا بالرغم من أن المعارضة وحزب التكتل بشكل خاص الذي أتحدث هنا باسمه، ينشد الحوار لكن حوار جد وهادف يحمل في طياته مشروع الخروج من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد.
في نفس السياق قال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في تصريح لوكالة إخبارية موريتانية، بكون زيارته تأتي لتفقد احوال المواطنين في اطار مأموريته الدستورية كرئيس للجمهورية الاسلامية الموريتانية. مفندا الاشاعات التي تتحدث حول نيته تغيير الدستور بعد انتهاء مأموريته ليصبح وزيرا اولا بصلاحيات واسعة، قائلا انه لا يسعي لتغيير الدستور و ان مقترح الحكومة بصلاحيات واسعة هو مقترح سبق ان عرضته المعارضة.
وأضاف بكون الحكومة عرضت الحوار علي المعارضة من اجل تنمية الديمقراطية، و هي جادة في هذا المسعي و ستلتزم بما سيتمخض عن هذا الحوار .

اقرأ أيضا

1234

برمجة جديدة للدورة الثامنة لمهرجان طرب الآلة بسلا

حددت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – الموعد الجديد لانعقاد الدورة الثامنة من …

ملفات مهمة على طاولة مجلس الحكومة الخميس المقبل

ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

لقجع: إجراءات الحكومة جاءت لحماية الصناعة الدوائية الوطنية وضمان أسعار معقولة

قال الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن الحكومة تتعامل بشفافية ومسؤولية في ما يخص …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *