مسيرة مليونية بالجزائر لمناهضة استغلال الغاز الصخري

قرر قادة الأحزاب السياسية المنضوية تحت تكتل تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي ، المشاركة في المليونية التي دعت إليها اللجان الشعبية المناهضة لاستغلال الغاز الصخري في مدينة ورقلة يوم غد السبت دعماً لمطالب سكان مدينة عين صالح المعتصمين منذ ما يقارب الثلاثة أشهر، والمتمسكين بمطلب وقف استكشاف الغاز الصخري.
وأعلن كل من رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، ورئيس حركة النهضة محمد ذويبي، و رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي عن المشاركة في المظاهرة.
وأعلن رئيس الحكومة الأسبق، ورئيس حزب طلائع الحريات قيد التأسيس، علي بن فليس عن إرسال ناطقه الرسمي الدكتور أحمد عظيمي للمشاركة في المظاهرات، كما أعلن قطب التغيير الذي يتشكل من العديد من الأحزاب عن إيفاد كل من الوزير السابق نور الدين بحبوح و رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش.
وقوبلت خطوة قادة أحزاب المعارضة بانتقاد شديد من طرف العديد من الجهات السياسية التي اعتبرتها محاولة لركوب الموجة واستغلال الفرصة لتحقيق أهداف حزبية.
وتتواصل المظاهرات الشعبية التي انطلقت منذ بداية العام، في منطقة “عين صالح”، بمحافظة تمنراست، جنوب الجزائر، للتنديد بقرار الحكومة باستغلال الغاز الصخري، والمطالبة بوقف مشاريعه، كما شهدت المظاهرات تصعيدا لافتا إثر خطاب للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوم 24 شباط/ فبراير الماضي، أكد فيه أن “الحكومة لن تتراجع عن المشروع”.
وأفاد الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، خلال لقائه مع وزير الخارجية البرتغالي، الثلاثاء 10 آذار/ مارس الجاري أن ” الجزائر مدعوة لاستغلال التنوع الطاقوي الذي تزخر به، بما في ذلك الغاز الصخري”.
ورصدت الحكومة الجزائرية غلافا ماليا ب70 مليار دولار لمشاريع استغلال الغاز الصخري، وتتضمن أيضا التنقيب والاستكشاف.
وتوسعت الاحتجاجات المناهضة للغاز الصخري إلى المحافظات الجنوبية المجاورة لمحافظة تمنراست، على غرار محافظات: ورقلة وإليزي وبشار.
وتزامنا معها تنظم الجَالية الجزائرية وقفةُ في بريطانيا أمام القنصلية الجزائرية بلندن، دَعمًا لمليونية إسقاط مشروع الغاز الصخري في الجزائر والمُبرمجة يوم غد في ورقلة
وانتقد “قطب التغيير” ما وصفه بـ” اللجوء إلى استعمال القوة لمواجهة مطالب مواطنية مشروعة”، في إشارة إلى تدخل قوات من الجيش الجزائري لفض اعتصام المحتجين في عين صالح، الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضا

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.

6

فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم …

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *