العلاقات الموريتانية و الاوروبية تزداد توترا لأسباب سياسية

ارتفع التوتر بين موريتانيا والاتحاد الاوروبي، بسبب تدخل البرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية لموريتانيا، خصوصا فيما يتعلق بمحاكمات نشطاء حركة “إيرا” الانعتاقية التي تحارب الرق، بالاضافة الى فشل المفاوضات لتجديد اتفاقية الصيد البحري، بسبب شروط موريتانيا الرامية لرفع العائدات المالي، ودعم الأوربيين للمعارضة السياسية.
وأصدرت مندوبية الاتحاد الأوربي في موريتانيا، بيانا زاد من الازمة مع النظام الموريتاني، تساند فيه المندوبية نشطاء الرق وتعبر عن قلقها من الأحكام القاسية في حقهم، الشيء الذي تعتبره الحكومة الموريتانية نوعا من الضغط الممارس من الاوروبيين من اجل تجديد اتفاقية الصيد بشروط الاتحاد.
ويتخوف نظام ولد عبد العزيز من دعم الأوروبيين للمعارضة الموريتانية، ولذلك يسارع الى فتح حوار سياسي قصد سد الباب أمام الأوروبيين، لخلق أزمة سياسية داخل موريتانيا.

اقرأ أيضا

بعد مصادقة الحكومة.. مشروع قانون التصفية 04.26 أمام لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب

تلقت لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب، مشروع قانون التصفية رقم 04.26 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024.

مقترح رفع عطلة الموظفين يحرز تقدما داخل البرلمان

تلقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، مقترح قانون يروم إدخال تعديلات على النظام الأساسي للوظيفة العمومية.

تعديلات على قانون إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار بين يدي لجنة برلمانية

توصلت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، نهاية الأسبوع الماضي، بمقترح قانون يروم إدخال تعديلات على قانون إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *