ثلاث مدن جزائرية مرشحة لاستضافة كأس افريقيا 2017

كشف وزير الرياضة الجزائري محمد تهمي عن اختيار ثلاث مدن لاستضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2017 لكرة القدم 2017 في حال نجاح بلاده في الفوز بحق استضافة البطولة.

ويعلن الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) في مارس المقبل عن البلد الذي سينظم نسخة 2017 .

وقال تهمي ، في مقابلة مع تلفزيون “نوميديا نيوز” إن مدن الجزائر العاصمة ووهران وعنابة هي التي ستستضيف مباريات البطولة موضحاً أن ثلاثة ملاعب هي الخامس من يوليو والدويرة وبراقي ستخصص لاستضافة المباريات مع إمكانية وضع ملعب مدينة تيزي أوزو الجديد كملعب احتياطي.

وكشف تهمي أن تكلفة إعادة تهيئة ملعب الخامس من يوليو لم تتعد 70 مليون يورو.

كما أشار وزير الرياضة الجزائري إلى استحالة تنظيم عملية كبيرة لنقل المشجعين إلى غينيا الاستوائية حتى إذا وصل محاربو الصحراء لنهائي الكان بسبب غياب فنادق الاقامة في هذا البلد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *