ثلاث مدن جزائرية مرشحة لاستضافة كأس افريقيا 2017

كشف وزير الرياضة الجزائري محمد تهمي عن اختيار ثلاث مدن لاستضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2017 لكرة القدم 2017 في حال نجاح بلاده في الفوز بحق استضافة البطولة.

ويعلن الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) في مارس المقبل عن البلد الذي سينظم نسخة 2017 .

وقال تهمي ، في مقابلة مع تلفزيون “نوميديا نيوز” إن مدن الجزائر العاصمة ووهران وعنابة هي التي ستستضيف مباريات البطولة موضحاً أن ثلاثة ملاعب هي الخامس من يوليو والدويرة وبراقي ستخصص لاستضافة المباريات مع إمكانية وضع ملعب مدينة تيزي أوزو الجديد كملعب احتياطي.

وكشف تهمي أن تكلفة إعادة تهيئة ملعب الخامس من يوليو لم تتعد 70 مليون يورو.

كما أشار وزير الرياضة الجزائري إلى استحالة تنظيم عملية كبيرة لنقل المشجعين إلى غينيا الاستوائية حتى إذا وصل محاربو الصحراء لنهائي الكان بسبب غياب فنادق الاقامة في هذا البلد.

اقرأ أيضا

أمام مجلس الأمن.. المغرب يدين سياسة الكيل بمكيالين الانتقائية للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية

أمام مجلس الأمن، انتقدت نائبة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ماجدة موتشو، "سياسة الكيل بمكيالين الصارخة والانتقائية"، التي نهجها السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بشأن توسيع مهام المينورسو لتشمل حقوق الإنسان، وأدانت "استغلالا سياسيا انتقائيا".

الجزائر

ما زال يتجرع مرارته.. تبون يقر بالاتفاق الجيد بين المغرب وفرنسا

يحاول النظام الجزائري بقيادة عبد المجيد تبون، التغطية على الانتكاسة التي لحقته إثر الاعتراف الفرنسي الرسمي بمغربية الصحراء، ضمن صفحة شراكة وطيدة استثنائية بين الرباط وباريس.

محاولة جزائرية فاشلة لاستنساخ “صنصال” مغربي!!

في محاولة تقليد فاشلة، انتهت كالعادة بجلب سيل من السخرية على جنرالات النظام الجزائري، مدنيين وعسكريين، قام "جهابذة" النظام العسكري بمحاولة توريط السلطات المغربية في اتخاذ ردود أفعال مشابهة لما اتخذتها السلطات الجزائرية بحق الكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، ردا على آرائه التي عبر عنها لإحدى المجلات الفرنسية، والتي اعتبر خلالها أن وهران وتلمسان، وليس فقط الصحراء الشرقية كانت تاريخيا تحت السيادة المغربية، وأن سلطات الجزائر نقضت وعودا قطعتها بإعادة المناطق المغربية التي ألحقتها فرنسا ظلما وعدوانا بجغرافيا الجزائر إلى الوطن الأم، المغرب، بعد أن تتحرر الجزائر، وهو الوعد الذي تنصلت منه وقاد إلى حرب الرمال التي لا تزال تشكل عقدة عند جنرالات الجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *