الرباط تتهم المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء “ويكيليكس المغرب”

اتهم وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة، من خلال حساب على موقع “تويتر”، تحت اسم “كريس كولمان 24″، والتي تتعلق بوزارة الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والمستندات.
وقال رئيس الدبلوماسية المغربية، أمس الخميس، خلال جلسة للجنة الخارجية بمجلس المستشارين، بحسب ما أفادت جريدة “هسبريس” المغربية، إن “تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة هو من تنفيذ المخابرات الجزائرية”، واصفا إياه بالعمل الرديء الذي تصب فيه أغلب الوثائق المُسربة في موضوع واحد، وهو قضية الصحراء.
ومن جهته، أبدى الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، تبنيه كل ما جاء على لسان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، وقال الخلفي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، إن “ما عبّر عنه صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية في اجتماع مغلق للجنة الخارجية بمجلس المستشارين من كون الجزائر تقف وراء تسريب تلك الوثائق هو الموقف الرسمي للحكومة المغربية في هذا الموضوع”.
وأضاف الخلفي: “بلادنا تتعرض لحملات مسعورة من الجزائر تستهدف مؤسساتها والتشويش عليها دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها، وأن المغرب قوي بمؤسساته ويتقدم بعزيمة نحو تحقيق أهدافه، ولن تثنينا هذه المحاولات اليائسة والفاشلة عن التقدم نحو ربح رهان صيانة الوحدة الترابية لبلادنا والدفاع عن الوطن والمؤسسات”.

اقرأ أيضا

02

التأكيد بالرباط على أهمية الشراكات في تطوير التكوين والابتكار في مجالات السمعي البصري والسينما

نظم المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، يوم أمس الأربعاء بالرباط، الدورة الأولى لـ”منتدى الشركاء” …

خشية عقوبات أمريكية محتملة.. الجزائر تتجه إلى الصين لتقليص اعتمادها العسكري على روسيا

تزامنا مع تصاعد المخاوف من فرض عقوبات أمريكية على قطاع الدفاع الجزائري، تتجه الجزائر نحو تعزيز تعاونها العسكري مع الصين عبر اقتناء مقاتلات J-10C متعددة المهام وطائرات الإنذار المبكر والتحكم KJ-500. وفق ما أورده موقع defence24.com.

المغرب والتشيك يتفقان على خارطة طريق لتوسيع آفاق شراكتهما الاقتصادية

اتفق المغرب والتشيك على خارطة طريق مشتركة، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى شراكة اقتصادية أكثر طموحا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *