الداخلية الموريتانية تحارب انتشار الأسلحة بين المواطنين

اعتبرت وزارة الداخلية الموريتانية قضية انتشار الأسلحة الخفيفة، بين المواطنين اشكالية أمنية خطيرة، في الطرفية الخاصة التي تمر منها البلاد ومنطقة الصحراء والساحل، مما يتطلب التدخل لمعالجة الموضوع والحد من استفحال الظاهرة التي تهدد الأمن العام.
ونظم البرانامج الوطني لنزع الألغام في نواكشوط أمس الأربعاء ورشة اعداد للاطار المؤسس لحركة الأسلحة الخفيفة، والأسلحة ذات الأعيرة الصغيرة في موريتانيا، من أجل المساهمة في وضع رؤية وطنية واضحة لتقييم وضعية انتشار الأسلحة الخفيفة بين المواطنين.
قال الأمين العام لوزارة الداخلية محمد الهادي ماسينا إن تشخيص وضع السلاح الخفيف وإطاره القانوني سيمكن حتما من وضع رؤية وطنية واضحة لتقييم وضع الأسلحة الخفيفة وذات الأعيرة الصغيرة والحد من انتشارها.

وأوضح الأمين العام لوزارة الداخلية محمد الهادي ماسينا في ورشة لتشخيص وإعداد الإطار المؤسسي لحركة الأسلحة الخفيفة أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود الوزارة للحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم وخلق مناخ ملائم للتقدم والإزدهار.

وثمن المسؤول الموريتاني جهود البرنامج الوطني لنزع الألغام من أجل التنمية لما قام به من عمل تحسيسي في هذا المجال والذي شمل ولايات داخلية، كما شكر الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية على دعمهم لموريتانيا في هذا المجال.

اقرأ أيضا

وزارة الداخلية تعلن إيداع الجداول التعديلية للوائح الانتخابية العامة لسنة 2026

ينهي وزير الداخلية إلى علم العموم أنه على إثر الاجتماعات التي عقدتها اللجان الإدارية، برئاسة السيدات والسادة القضاة، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 يناير الجاري، في إطار المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2026، قامت اللجان السالفة الذكر، يوم السبت 10 يناير 2026، بإيداع الجداول التعديلية المؤقتة المتضمنة للقرارات التي اتخذتها في شأن طلبات التسجيل الجديدة وطلبات نقل التسجيل المقدمة إليها، وكذا التشطيبات القانونية التي باشرتها والأخطاء المادية التي قامت بإصلاحها.

الحكومة تواجه مطلب تفعيل التزامات الحوار الاجتماعي

وجه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عدة مطالب للحكومة فيما يخص ملف الحوار الاجتماعي.

رفع تنافسية علامة “صنع في المغرب” يسائل الحكومة

يفتتح مجلس النواب جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية خلال سنة 2026، بملفات تهم قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والإدماج الاقتصادي والتشغيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *