خبير أمني يحذر من تأخر إصلاح المؤسسة الأمنية في تونس

قال الخبير الأمني تونسي هيكل محفوظ في مداخلته خلال مؤتمر المصالحة الوطنية مؤخرا أن التأخر في إصلاح المؤسسة الأمنية في تونس، أضاع فرص الإصلاح مؤكدا على أن العمل الإصلاحي واعتبر أن تونس أضاعت فرصة هامة خلال الأسابيع الاولى التي تلت الثورة للشروع في عملية الإصلاح وفسر ذلك بعدم انجاز مسار العدالة الانتقالية في الفترة الزمنية المحددة وذلك لانعدام الرؤية وهو ما جعل الحسم المؤسساتي يشكو العديد من العاهات.

ونبه إلى أن الكلفة الأمنية في تونس ستكون باهضة في حال عدم توفر المصالحة الوطنية والتأخر في انجازها ولاحظ أن الإفلات من العقاب يضعف كاهل مؤسسات الدولة النافذة للعدالة، مشيرا في نفس الوقت إلى إمكان إصابتها بالعجز في صورة إضعاف المؤسسة الأمنية، وبين أن الإفلات من العقاب من شانه إضعاف الدولة وبالتالي السماح بظهور العديد من أشكال الإرهاب. وشدد ضرورة التعامل مع الإرهاب في وضعه الصحيح، والتعامل مع باقي التحديات الأخرى التي لاتقل أهمية عن الإرهاب مشيرا إلى الأمن العام الذي يشكل أكبر خطر يتهدد المسارات الأخرى.
الإصلاح المنشود سيزداد صعوبة وتعقيدا كما صرح الخبير الأمني وقد يتطلب 10 سنوات لإصلاح المؤسسة الأمنية كما ذكر، وذلك لتراكم المشاكل منذ 2011.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *