سليم الرياحي: المرزوقي مكروه والسبسي ليس رجل المرحلة

هاجم سليم الرياحي المترشح عن حزب الاتحاد الوطني الحر ، الذي حل ثالثا في الانتخابات التشريعية بالحصول على 17 مقعدا في البرلمان الجديد المترشحين الباجي قايد السبسي زعيم نداء تونس ومنصف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته ٠
وقال الرياحي آن المرزوقي لن يمر الى الدور الثاني لأنه مكروه جداً في تونس وأضاف انه حتى اذا ترشح الى الدور الثاني فان أي مترشح اخر سيهزمه وسيفوز بالرئاسة ٠
وأضاف الرياحي ان المرزوقي لن يحظى بدعم قواعد النهضة لأن هذا الحزب لا يمكن أن يخسر معركة جديدة بعد خسارته في التشريعية ٠
وعن الباجي قائد السبسي صرح الرياحي انه يحترم هذا الرجل الذي قال انه نجح في قيادة الحكومة في المرحلة الانتقالية لكنه لن يكون قادرا على تقديم الإضافة لتونس رغم صحته الجيدة لانه سيكون مطالبا بالعمل يوميا ولساعات والسفر باستمرار الى الخارج ٠٠٠٠٠
وأعلن الرياحي انه سيكون في الدور الثاني مع الباجي قائد السبسي وانه سيتمكن من الفوز عليه وسيكون رئيس تونس القادم ٠
وكشف الرياحي في برنامج تلفزي على قناة التونسية الليلة الماضية وثيقة قال انها صادرة من وزارة الداخلية تتضمن تهديدا باغتياله في أحد المدن التونسية من قبل فتاة تابعة لأنصار الشريعة متنقبة وتحمل حزاما ناسفا وهو ما جعله يعدل من حملته الانتخابية قبل أن يتبين له أن هذا التهديد تقف وراءها أطراف سياسية منافسة له دون أن يسميها لكنه قال انها متخوفة من نجاحه وإمكانية فوزه عليه واحداث المفاجأة مثلما فعله في التشريعية منزها وزارة الداخلية من هذا العمل

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.

تشريعيات 2026.. هجرة وجوه بارزة تخلط أوراق الأحزاب

تتسع دائرة الاستقطابات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما اختارت أسماء بارزة مغادرة أحزابها والالتحاق بمنافسين، في تحركات تعكس احتدام التنافس على عدد من الدوائر الانتخابية، لاسيما في المدن الكبرى.

تشريعيات 2026.. استقطابات الأحزاب تتواصل وترفع حدة التنافس

نجح حزب الحركة الشعبية في استقطاب اسم بارز جديد على مستوى مدينة فاس، في سياق التحركات السياسية المتسارعة استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *