الشرطة التونسية تحجز جزائريين لمدة 10 ساعات بمطار قرطاج بشبهة انتمائها ل ”داعش “

أفادت مصادر من القنصلية العامة للجزائر بتونس، أن القنصل العام الجزائري بتونس تدخل اليوم لإطلاق صراح جزائريين اثنين أوقفتهما مصالح الشرطة التونسية ليلة أمس الست في حدود الساعة الواحدة ليلا ، كانا قادمين من العاصمة التركية إسطنبول ولم يتم إطلاق سراحهما إلا صباح اليوم الأحد على الساعة الحادية عشر .
و حسب مصدر دبلوماسي جزائري فإن الجزائريين المعنيان هما :” السعيد سليمي” ( 48 سنة ) و صهره ” معلم جلال” ( 33 سنة ) تم التحقيق معهما حول إنتمائهما لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” .
و قال المصدر الدبلوماسي أن المعلومات التي كانت بحوزة الأمن التونسي مغلوطة و أن الجزائريين اللذان ينحدران من ولاية تبسة لا علاقة لهما بالتنظيم الإرهابي ، و أشار مصدر ” الحدث الجزائري ” أن السبب ربما يعود إلى اللحى التي تعلو وجهي الرعيتين الجزائريتين ، أحدهما كان بتركيا بغرض العلاج من سرطان الرأس.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تونس

تونس.. تحذير حقوقي من الوفيات المتلاحقة داخل السجون

فارق 5 سجناء الحياة داخل سجون تونس الكبرى في يوم واحد، ففي المنستير توفي 4 آخرون ونقل اثنان إلى الإنعاش، وفي قفصة سجلت حالة وفاة أخرى. أما في المهدية، فقد انتهى الأمر بسجينين آخرين إلى قسم الإنعاش.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *