الشرطة التونسية تحجز جزائريين لمدة 10 ساعات بمطار قرطاج بشبهة انتمائها ل ”داعش “

أفادت مصادر من القنصلية العامة للجزائر بتونس، أن القنصل العام الجزائري بتونس تدخل اليوم لإطلاق صراح جزائريين اثنين أوقفتهما مصالح الشرطة التونسية ليلة أمس الست في حدود الساعة الواحدة ليلا ، كانا قادمين من العاصمة التركية إسطنبول ولم يتم إطلاق سراحهما إلا صباح اليوم الأحد على الساعة الحادية عشر .
و حسب مصدر دبلوماسي جزائري فإن الجزائريين المعنيان هما :” السعيد سليمي” ( 48 سنة ) و صهره ” معلم جلال” ( 33 سنة ) تم التحقيق معهما حول إنتمائهما لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” .
و قال المصدر الدبلوماسي أن المعلومات التي كانت بحوزة الأمن التونسي مغلوطة و أن الجزائريين اللذان ينحدران من ولاية تبسة لا علاقة لهما بالتنظيم الإرهابي ، و أشار مصدر ” الحدث الجزائري ” أن السبب ربما يعود إلى اللحى التي تعلو وجهي الرعيتين الجزائريتين ، أحدهما كان بتركيا بغرض العلاج من سرطان الرأس.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *