الملك محمد السادس والرئيس عبد العزيز بوتفليقة

الملك يؤكد لبوتفليقة مجددا الحرص على تعزيز التعاون المثمر بين البلدين

أكد الملك محمد السادس مجددا، حرصه القوي على مواصلة العمل مع الرئيس الجزائري  عبد العزيز بوتفليقة، من أجل تعزيز علاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل بين البلدين، لما فيه خدمة المصالح المشتركة للشعبين، وبما يسهم في دعم صرح اتحاد المغرب العربي، على أسس الوحدة والتكامل والاندماج.

جاء ذلك في برقية تهنئة وجهها الملك إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية،  بمناسبة تخليد بلاده لذكرى اندلاع ثورتها التحريرية.

وأعرب الملك، بهذه المناسبة، عن أصدق عبارات التهانئ وأخلص المتمنيات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بموفور الصحة والعافية والهناء، وللشعب الجزائري الشقيق بمزيد التقدم والازدهار.

للمزيد:الرسائل المتبادلة بين نظام جزائري “مأزوم”، ونظام مغربي “مطمئن”

ومما جاء في هذه البرقية “إن الشعب المغربي ليشاطر شقيقه الجزائري مشاعر الاعتزاز بهذه الذكرى التاريخية، مستحضرا ذلكم التجاوب الصادق والتضامن التلقائي، الذي جمعهما في فترة كفاحهما البطولي من أجل الحرية والاستقلال، إيمانا منهما بحتمية الوحدة والمصير المشترك، بالنظر لما يتقاسمانه من جوار وتاريخ ودين وثقافة”.

 

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *