قصيدة لقباني تنسب لدرويش في البكالوريا بالجزائر والوزيرة تعترف بالخطأ.. !

ورد خطأ في امتحانات البكالوريا بالجزائر، وذلك بنسب قصيدة ” شعراء الأرض المحتلة ” للشاعر الفلسطيني محمود درويش بينما هي للشاعر السوري نزار قباني.

وظهر الخطأ أولا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قام طلاب بتصوير ورقة السؤال ونشرها مع الخطأ، ثم تداولت وسائل الإعلام الخبر بعد خروج التلاميذ من الامتحان.

واعترفت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، بالخطأ وحملت المسؤولية لديوان الامتحانات، المسؤول عن إعداد الأسئلة وفق إجراءات صارمة وتحت رقابة مشددة كان يفترض أن تمنع حدوث الأخطاء, بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأدرج مدونون القضية ضمن الصراع التقليدي بين المدافعين عن اللغة العربية والمتأثرين بالفرنسية في بلاد، العربية لغتها الرسمية، لكن الفرنسية حاضرة في كل مكان.

و ” البكالوريا ” في الجزائر من أهم الامتحانات وتجري تحت حراسة أمنية، كما أن أوراق الامتحانات تنقلها الشرطة وحتى الجيش في المناطق البعيدة.

ويشارك في امتحانات ” البكالوريا ” هذا العام أكثر من 850 ألف مرشح يتوزعون على 2550 مركزا فيما يتولى المراقبة 163 ألف استاذ.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *