قصيدة لقباني تنسب لدرويش في البكالوريا بالجزائر والوزيرة تعترف بالخطأ.. !

ورد خطأ في امتحانات البكالوريا بالجزائر، وذلك بنسب قصيدة ” شعراء الأرض المحتلة ” للشاعر الفلسطيني محمود درويش بينما هي للشاعر السوري نزار قباني.

وظهر الخطأ أولا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قام طلاب بتصوير ورقة السؤال ونشرها مع الخطأ، ثم تداولت وسائل الإعلام الخبر بعد خروج التلاميذ من الامتحان.

واعترفت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، بالخطأ وحملت المسؤولية لديوان الامتحانات، المسؤول عن إعداد الأسئلة وفق إجراءات صارمة وتحت رقابة مشددة كان يفترض أن تمنع حدوث الأخطاء, بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأدرج مدونون القضية ضمن الصراع التقليدي بين المدافعين عن اللغة العربية والمتأثرين بالفرنسية في بلاد، العربية لغتها الرسمية، لكن الفرنسية حاضرة في كل مكان.

و ” البكالوريا ” في الجزائر من أهم الامتحانات وتجري تحت حراسة أمنية، كما أن أوراق الامتحانات تنقلها الشرطة وحتى الجيش في المناطق البعيدة.

ويشارك في امتحانات ” البكالوريا ” هذا العام أكثر من 850 ألف مرشح يتوزعون على 2550 مركزا فيما يتولى المراقبة 163 ألف استاذ.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *