استفتاء لوغسمبورغ يرفض إعطاء حق التصويت للأجانب

عارض سكان لوكسمبورغ مشروع إعطاء حق التصويت في الانتخابات العامة والمحلية للأجانب المقيمين في هذا البلد ب78 بالمائة، وذلك في استفتاء شعبي نظم أمس الأحد 7 يونيو شارك فيه عدد كبير من الناخبين.
وفور الإعلان عن النتائج الجزئية مساء أمس الأحد، عبر كزافيه بيتيل عن “أسفه العميق” وقال “إن رسالة الناخبين باتت واضحة ومفهومة وهي ليست في صالح الحكومة. لكن سنحترم النتائج”.
ومن الجدير بالذكر أن نسبة الأجانب المقيمين في لوكسمبورغ تبلغ 46 بالمائة وهي أعلى من نسبة المواطنين الأصليين 39 بالمائة، وهذا ناتج عن فرص العمل الكثيرة التي يقدمها هذا البلد الصغير الذي بنى اقتصاده على البنوك وسوق الأموال.
ويعزى ذلك إلى التخوف من فقدان السيادة الوطنية، علما أن حوالي 35 ألف من الأجانب غالبيتهم من البرتغال (16.4 بالمائة) وفرنسا (7 بالمائة) وإيطاليا (3.5 بالمائة) من حق المشاركة في الانتخابات العامة.
وللتذكير فالأجانب الأوروبيون الذين يعيشون في هذا البلد لديهم الحق في التصويت في الانتخابات البلدية والأوروبية، شرط أن يكونوا مقيمين منذ 10 سنوات على الأقل في هذا البلد.

اقرأ أيضا

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *