الشاب خالد مدان من محكمة العاصمة الفرنسية ومقربون يعتبرونها تصفية حسابات

اعتبر الفنان بارودي بن خدة، بأن محاكمة الشاب خالد من طرف العدالة الفرنسية بتهمة “سرقة” أغنية “ديدي” لصاحبها الشاب رابح هي بمثابة “ضريبة الشهرة” التي يدفعها بعد كل ألبوم ناجح، كما اتهم أحد المقربين من المغني “لوبي الشوبيز” بتصفية حسابات مع خالد.

استبعد بارودي إقدام الشاب خالد على القيام بهذا النوع من السرقات، وقال “خالد شخص ذكي يحسن التصرف، وهذه الاتهامات المتكررة لشخصه هي أمر عادي بسبب الشهرة التي حققها عالميا”، واستدل على كلامه بالاتهامات التي طالته بعد نجاح أغنية “طريڤ الليسي” التي صدرت في الثمانينيات من القرن الماضي، حين ظهر الجدل نفسه بسبب مطالبة أحد كتّاب الكلمات بوهران بحقوقه كونه صاحب القصيدة التي حققت شهرة خالد في بداياته الفنية.
وشكك بارودي في قصة الشاب رابح قائلا “هذا الشاب لم يحقق أي نجاح يذكر طيلة مساره الفني، ولم نسمع به إلا من خلال قضيته مع الشاب خالد، فأين كان منذ عقدين كاملين؟”.
في الإطار نفسه، صرح أحد المقربين من الشاب خالد الذي يقيم في وهران، بأن القضية تخفي وراءها تصفية حسابات من طرف لوبيات “الشوبيز” استغلوا الشاب رابح لضرب الشاب خالد، موضحا “في نونبر الماضي كنت مع خالد بفرنسا وأسر لي بأن اللوبي اليهودي وراء هذه القضية، رغم أن خالد كان قد سجل كلمات أغنية ديدي في سنة 1990 وأدى الأغنية في 1991، لكنها لم تلق النجاح المنشود إلاّ بعد إعادة توزيعها الموسيقي في الولايات المتحدة الأمريكية”، وأضاف بأن “الشاب رابح حاول تسجيل الأغنية في سنة 1993 بديوان حقوق المؤلف في الجزائر، لكن قيل له إن الأغنية مسجلة”.
تجدر الإشارة إلى أن محكمة العاصمة الفرنسية باريس أدانت حاج ابراهيم خالد المعروف بالشاب خالد، يوم الجمعة الماضية، في قضية سرقة موسيقى أغنية “ديدي” لصاحبها الشاب رابح، وأقرت بتعويض بقيمة 100 ألف أورو عن الضرر المعنوي، و100 ألف أورو أخرى تعويضا لحقوقه عن الضرر المعنوي كمؤلف.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *