توفي الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، مساء اليوم الجمعة بالمستشفى العسكري بالرباط، عن عمر ناهز 86 سنة، وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء، بصم خلالها الأغنية المغربية بأعمال خالدة.
وكان بلخياط قد نُقل إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط، قبل أسابيع، عقب تعرضه لوعكة صحية استدعت إخضاعه لمراقبة طبية دقيقة.
وأدخل بلخياط إلى قسم العناية المركزة من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، بعد تدهور وضعه الصحي عقب وصوله إلى مدينة الداخلة قادما من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.
هذا، وسيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني عقب الإعلان عن وفاة الفنان الكبير.
ويعتبر الراحل من أعمدة الأغنية المغربية الأصيلة؛ حيث راكم مسارا فنيا غنيا بأعمال خالدة وأدى مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارا واسعا وأسهمت في إثراء الخزانة الموسيقية المغربية.
وتعاون الراحل مع خيرة الملحنين وكتاب الكلمات لإهداء الخزانة الفنية المغربية عناوين خالدة ما بين القصيدة من قبيل “القمر الأحمر” و”الشاطئ”، والعامية مثل”بنت الناس”، و”كيف يدير آسيدي” و”يا داك الانسان” و”قطار الحياة”.
جدير بالذكر، أن هرم الأغنية المغربية كان قد أعلن اعتزاله الفن سنة 2012، متفرغا للأعمال الإنشادية والدينية والوعظ بعد مسيرة فنية حافلة، مع حرصه على الظهور في بعض المناسبات لتقديم أعمال وطنية.
ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفقيد بوصفه “أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية، والذي بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيم الجمال والروح والالتزام”.
وسجلت الوزارة في صفحتها على فايسبوك ذاكرة “مسار فني وإنساني متميز، جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير