خطأ كارثي.. طبيب يجري عملية للقدم السليمة عند مريضة شابة (فيديو)

تعيش شابة تركية حالة صحية صعبة، إذ تعاني من آلام وفقدت قدرتها على ممارسة الرياضة بعدما أخطأ الطبيب في عملية جراحية أجراها على القدم السليمة بدلاً من المصابة.

وكانت سيلفيهان أوزديمير (30 عاماً) تعيش حياة طبيعية في مدينتها أنطاليا بجنوب تركيا حتى أصيبت قبل نحو عامين في قدمها اليمنى خلال ممارسة الرياضة.

ولجأت الشابة لمستشفى خاص بهدف تجنب الانتظار في المستشفيات الحكومية، وهناك نصحها الطبيب الذي أشرف على تشخيص حالتها بإجراء عملية في ركبتها اليمنى.

وجاء الطبيب في صباح يوم العملية ووضع إشارة على قدمها اليسرى بدلاً من اليمنى لكنها لم تعترض لاعتقادها أن الطبيب سينقل أنسجة أو جزءاً من عظم قدمها اليسرى لليمنى كما فهمت من شرح سابق لإصابتها.

وأدركت الشابة الخطأ الذي وقع فيه الطبيب بعد خروجها من العملية ورؤيتها ركبتها اليسرى ملفوفة بالشاش الطبي بينما تُركت ركبتها اليمنى دون أي تدخل، ولتبدأ منذ ذلك الحين معاناتها وتتغير حياتها.

فقد لجأت أوزديمير لمستشفى حكومي أجرى لها عملية في ركبتها اليمنى المصابة بالفعل، لكن بعد تماثلها للشفاء من الجراحة في ركبتيها في غضون شهر واحد، بدأت معاناتها مع صعوبة الحركة وآلام الركبة وصعوبة ممارسة الرياضة.

وحظيت الشابة بتعاطف واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن عرضت محطات التلفزة المحلية قصتها، وقد ظهرت تمشي بصعوبة بسبب الألم وعدم القدرة على ثني ركبتها اليسرى وفقدانها ليونة الحركة التي تمتعت بها قبل الخطأ الطبي.

وأقر الطبيب بخطئه بعد العملية، ودخل في نزاع قضائي حول التعويض المادي مع المريضة، ولا تزال فصول ذلك النزاع في المحكمة مستمرة منذ ذلك الحين.

وخلال تلك الفترة، خسرت الشابة وظيفتها، ولم تعد قادرة على الركض أو المشي بسرعة، وتتورم قدمها عندما تقف لفترة طويلة أو في الطقس البارد، وتواجه صعوبة في الوقوف بعد الجلوس لفترة طويلة.

اقرأ أيضا

خشية عقوبات أمريكية محتملة.. الجزائر تتجه إلى الصين لتقليص اعتمادها العسكري على روسيا

تزامنا مع تصاعد المخاوف من فرض عقوبات أمريكية على قطاع الدفاع الجزائري، تتجه الجزائر نحو تعزيز تعاونها العسكري مع الصين عبر اقتناء مقاتلات J-10C متعددة المهام وطائرات الإنذار المبكر والتحكم KJ-500. وفق ما أورده موقع defence24.com.

شنقريحة يُكمل المثلث: “غرفة العمليات” آخر قطعة في لعبة السيطرة!

في 17 يونيو 2026، أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة على تنصيب اللواء حميد فكان رئيساً لدائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي، خلفاً للواء بلقاسم حسنات. البيان الرسمي جاء بالصياغة المعتادة: "باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني". تبون كالعادة حاضر بالاسم والمرسوم، غائب عن المشهد والقرار. أما الرجل الذي يُنصّب ويُعزل ويُوجّه ويأمر، فكان كالعادة واحداً.

إحباط محاولتين لتهريب كمية كبيرة من الشيرا بمعبر باب سبتة

أحبطت مصالح الجمارك، بتعاون مع عناصر الأمن الوطني بمعبر باب سبتة، في الساعات الأولى من …