علاج ثوري يعيد البصر لامرأة أُصيبت بالعمى بسبب حالة نادرة في العين

استعادت امرأة بريطانية قدرتها على الرؤية بعد فقدانها البصر نتيجة إصابتها بحالة نادرة تُعرف بـ”هبوط ضغط العين”، وذلك بفضل علاج طبي رائد أُجري في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن.

وتعاني نيكي غاي (47 عاماً) من انخفاض حاد في ضغط العين، وهي حالة تؤدي إلى انهيار بنية العين وتشوه الرؤية. وكانت أول مريضة تخضع لعلاج تجريبي يعتمد على حقن جل منخفض التكلفة داخل العين، بحسب صحيفة “ذا صن”.

وقالت غاي إن نتائج العلاج كانت “مذهلة”، موضحة أن المشكلة لم تكن في العصب البصري أو في الإشارات العصبية إلى الدماغ، بل في انهيار شكل العين نفسها، ما حال دون وصول الرؤية بشكل طبيعي.

وأضافت أن العين في هذه الحالة “تنهار كما لو كانت كيساً ورقياً فارغاً”، مشيرة إلى أن الرؤية كانت موجودة خلف هذا التشوه البنيوي.

وأوضح الأطباء أنهم استخدموا مادة شفافة عديمة اللون تُعرف باسم “هيدروكسي بروبيل ميثيل سيلولوز”، حيث جرى حقنها داخل العين مرة كل أسبوعين على مدار عام كامل، ما أسهم في استعادة ضغط العين وتحسين بنيتها تدريجياً.

وكانت غاي قد اضطرت إلى التخلي عن رخصة قيادتها عام 2021 بسبب تدهور بصرها، إلا أنها أعربت عن أملها في استعادتها قريباً، لافتة إلى أن تحسن حالتها الصحية مكّنها من العودة إلى أنشطة حياتية مهمة، من بينها الذهاب في رحلة تزلج مع ابنها.

 

اقرأ أيضا

بذور منسية منذ قرون تنبعث من جديد بين أحضان جبال إقليم شفشاون بأنامل نساء قرويات (فيديو وصور)

بين جبال إقليم شفشاون حيث تتعانق القمم مع السحب، نشأت تعاونية "بيو سليم" المتخصصة في إنتاج وتثمين المنتجات الفلاحية، واضعةً استرجاع البذور الأصلية المنسية وتثمينها محوراً أساسياً لعملها.

سوء الأحوال الجوية.. تعليق الرحلات البحرية بين طريفة وطنجة

 أعلنت سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء، الإثنين 02 فبراير، تعليق، مجددا، الرحلات البحرية بين ميناء …

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!