اعتراف مروّع على الهواء يعيد فتح قضية مقتل طفلة تركية بعد 30 عاماً

كشفت سيدة تركية، خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني تركي، تفاصيل مروّعة عن مصير ابنتها التي اختفت قبل نحو ثلاثة عقود، مؤكدة أن الطفلة قُتلت بطريقة وحشية على يد زوجها آنذاك، الذي تخلص من جثتها بعد تقطيعها.

وتعود القضية إلى عام 1995، حين اختفت الطفلة أمينة يلدرمجان عن عمر أربع سنوات في جنوب تركيا، أثناء وجودها مع والدتها راضية يلدز، التي كانت قد تزوجت حديثاً من رجل يُدعى إيرجان يلماز، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبار الطفلة تماماً، وسط صمت طويل من والدتها بشأن مصيرها.

وبعد سنوات من الغموض، لجأ عم الطفلة وابنته إلى برنامج “مع موغي آنلي” في محاولة لكشف حقيقة ما جرى، خاصة بعد رفض الأم المتكرر على مدى سنوات الإفصاح عن مكان ابنتها أو مصيرها.

وخلال عدة حلقات البرنامج، انهارت الأم على الهواء مباشرة واعترفت بأن زوجها قتل طفلتها داخل المنزل، موضحة أنه قام بتقطيع جثتها باستخدام آلة كان يستعملها في صنع المسابيح، قبل أن يضع الأشلاء في كيس أسود ويتخلص منها في إحدى المناطق بمدينة إسكندرون جنوبي البلاد.

وقالت الأم إنها كانت مقيدة أثناء ارتكاب الجريمة، وتعرضت للضرب المبرح من زوجها، مؤكدة أنها التزمت الصمت طوال السنوات الماضية بسبب تهديده لها ولعائلتها في حال كشفت حقيقة ما جرى لطفلتها التي أنجبتها من زواج سابق.

وعقب الاعتراف العلني، أعلنت وسائل إعلام تركية أن شرطة محافظة هاتاي باشرت فتح تحقيق رسمي في القضية، لإعادة فحص ملابسات اختفاء الطفلة وكشف الحقيقة كاملة بعد مرور ثلاثين عاماً على الجريمة.

 

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.