جراحة مستوحاة من يوتيوب.. وفاة مأساوية لشابة على يد “طبيب مزيف”

لقيت شابة هندية تبلغ من العمر 25 عاماً حتفها بعد خضوعها لعملية جراحية خطيرة على يد شخص انتحل صفة طبيب، وزعم أنه قادر على معالجة آلامها، مستنداً، بحسب ادعاءات أسرتها، إلى مقطع تعليمي شاهده على يوتيوب لتنفيذ الجراحة.

الواقعة، التي هزّت منطقة كوثي في بارابانكي بولاية أوتار براديش الهندية، وقعت في 4 دجنبر الجاري، وأسفرت عن وفاة الشابة مونيشارا بعد يوم واحد من العملية الفاشلة.

وفي التفاصيل، كانت الضحية قد شعرت بآلام حادة في المعدة، فتوجهت إلى عيادة قريبة من منزلها، وهناك، أخبرها المتهم البالغ من العمر 48 عاماً، والذي كان ينتحل صفة طبيب، بأنها تعاني من حصوات بالمرارة، وأنها بحاجة إلى تدخل جراحي فوري.

وبحسب رواية الزوج، فقد أكد المتهم أنه استدعى أطباء آخرين لمساعدته، لكن أحداً لم يأتِ، ليقرر إجراء الجراحة بنفسه مدّعياً أنه تعلّمها من “يوتيوب”.

وفي اليوم التالي، تلقى الزوج اتصالاً من المتهم يخبره بأن حالة زوجته تدهورت، وعندما وصل إلى العيادة، وجدها جثة هامدة.

من جانبه، أكد قائد شرطة بارابانكي، أن وفاة الضحية ناتجة عن “إجراء طبي خاطئ”، كما كشف التحقيق الأوّلي أن المتهم لا يحمل أي مؤهل طبي، وأن عيادته غير مسجلة لدى وزارة الصحة.

وأفادت الشرطة بأن المتهم وابن شقيقه، الذي ساعده أثناء العملية، أغلقا العيادة بعد الحادثة ولاذا بالفرار، وقد وُجهت إليهما تهم القتل الخطأ، وتم تسجيل البلاغ في مركز شرطة كوثي بناءً على شكوى الزوج، ولا تزال فرق البحث تعمل على ملاحقة المتهمَين بعد اختفائهما.
وبعد الوفاة، تجمّع أفراد الأسرة وسكان القرية أمام عيادة المتهم، مطالبين بإجراءات صارمة، وتم فضّ الاحتجاج بعد تعهّد مسؤولين كبار بمتابعة القضية ومعاقبة المتورطين.

اقرأ أيضا

كان 2025.. المنتخب الجزائري يحجز بطاقة التأهل إلى الربع

تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب …

حالة طبية نادرة.. جنين مكتمل النمو خارج الرحم مختبئ وراء ورم يزن 10 كغم

في واقعة طبية لا تُصدق، اكتشفت أم أمريكية كانت تستعد لاستئصال ورم ضخم بوزن 22 …

تقديم مشروع دراسة لتقليص عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير

عقدت اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، اليوم الثلاثاء بالرباط، اجتماعا خصص لتقديم مشروع دراسة تهدف إلى تقليص عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير في أفق سنة 2030، وكذا عرض أبرز توصياتها ومقترحاتها لرفع التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية.