ظنها مرآة متّسخة.. متطوع يمسح عملاً فنياً بمتحف تايواني

في واقعة غريبة شهدها متحف كيلونغ للفنون في تايوان، تسبّب أحد المتطوعين في إتلاف عمل فني معروض بعد أن حاول “تنظيفه” باستخدام ورق الحمّام، ظنًّا منه أنه مجرد مرآة مغبّرة تحتاج إلى مسح.

ووقعت الحادثة خلال معرض معاصر يحمل عنوان (We Are Me)، ويضم أعمالاً فنية مصنوعة من مواد بناء وأدوات منزلية.

وكان من بين المعروضات عمل للفنان تشن سونغ تشيه (Chen Sung-chih)، عبارة عن مرآة مغطاة بطبقة من الغبار على لوح خشبي بسيط، تتوسطها لطخة مقصودة ترمز إلى الوعي الثقافي للطبقة الوسطى.

غير أن المتطوع، الذي لم يدرك أن الغبار جزء من المفهوم الفني، بادر بمسح المرآة بورق الحمّام في محاولة لتنظيفها، مما أدى إلى إزالة الغبار المتراكم منذ نحو 40 عاماً، قبل أن يتدخل زملاؤه لإيقافه.

وعلى الرغم من جهود الترميم اللاحقة، لم يتمكن المتحف من استعادة العمل إلى حالته الأصلية.

وقدمت هيئة الثقافة والسياحة في كيلونغ اعتذاراً رسمياً للفنان، مع الإشارة إلى احتمال دفع تعويض مالي عن الضرر، إلا أن المحامي تساي تشيا هاو (Tsai Chia-hao) أوضح أن “مسح الغبار” قد لا يُعتبر تلفاً مادياً ملموساً من الناحية القانونية، وهو ما قد يؤثر في فرص الفنان بالمطالبة بالتعويض.

في المقابل، رأى بعض النقّاد أن هذا الحدث غير المقصود أصبح جزءاً جديداً من القصة الفنية للعمل ذاته، وأن “اللمسة البشرية” التي أضافها المتطوع قد تمنحه بعداً رمزياً جديداً حول العلاقة بين الفن والنظافة والنية الحسنة.

اقرأ أيضا

مشروع سياحي لعائلة ترامب بـ1.4 مليار يُفجّر احتجاجات في العاصمة الألبانية

خرج آلاف المتظاهرين الألبان إلى شوارع العاصمة تيرانا رافعينَ لافتات حادة تحت شعار “ألبانيا ليست …

التلوث في قابس

تونس.. عودة الاحتجاجات البيئية في قابس لإغلاق وحدات المجمع الكيميائي

في خطوة تعكس تواصل الاحتجاجات البيئية والاجتماعية التي تشهدها الجهة منذ أشهر، شهدت مدينة قابس جنوب شرقي تونس، مسيرة شعبية جديدة تطالب بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة التابعة للمجمع الكيميائي التونسي هناك.

أخنوش يستعرض الاختيارات الحكومية لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، ضمن جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية.