الناجي الوحيد من الطائرة الهندية المنكوبة يكشف سر شعوره بالذنب طيلة حياته!

وسط حطام الطائرة المنكوبة، وصرخات الركاب المذعورين، وصدى انفجار قضى على مئات الأرواح، خرج البريطاني فيشواش راميش من بين الأنقاض حياً، رجلٌ واحدٌ نجا من الكارثة الجوية التي أودت بحياة 279 شخصاً، بينهم شقيقه الذي جلس في المقعد المقابل داخل الطائرة نفسها.

وبحسب صحيفة “ذا صن”، فإنه وقبل الإقلاع، حاول فيشواش، البالغ من العمر 40 عاماً، أن يحجز مقعدين متجاورين له ولشقيقه أجايكومار، لكن الازدحام حال دون ذلك.

ووجد الناجي الوحيد نفسه في المقعد 11A بجوار باب الطوارئ، بينما جلس أجاي على بعد خطوات، في المقعد 11J، في الجانب الآخر من الممر، ولكن بعد دقائق من انطلاق الرحلة رقم AI171، سقطت الطائرة من السماء وتحطمت فوق مبنى سكني مجاور لمطار أحمد أباد.

ويتذكر فيشواش كيف بدأت الأضواء تومض داخل الطائرة، وتوقف المحرك عن الدفع، حين سمع قائد الطائرة يصرخ عبر جهاز اللاسلكي: “لا يوجد دفع… ماي داي… ماي داي”.

وفي ثوانٍ، ارتطمت الطائرة بالمبنى، وانفجرت، وعقب قائلاً: “شعرت أنني سأموت، لكنني فتحت عيني بعد الصدمة، وكنت ما زلت على قيد الحياة”.

ووسط الجثث والدخان، فك فيشواش حزام الأمان، وزحف نحو فجوة في هيكل الطائرة المشوه، ووجد منفذاً، ليدفع بجسده عبره، قبل أن يخرج إلى الهواء الطلق، وقد حاول بالفعل العودة لإنقاذ شقيقه، لكن ألسنة اللهب منعته، وقال: “أردت أن أخرجه، كنت أصرخ باسمه… لكن كل شيء كان يحترق”.

وعن شعوره المستمر بالندم لعدم الإصرار على حجز مقعدين متجاورين، أوضح: “لو كنا جلسنا معاً، ربما كنا نجونا معاً، لكنني الآن أعيش بعذاب البقاء، وأتساءل: لماذا نجوت أنا؟”.

الجدير بالذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف أسباب سقوط طائرة البوينغ 787، من قبل لجنة حكومية هندية خاصة رفيعة التخصصات، ومن المتوقع تقديم تقريرها في غضون 3 أشهر، فيما تحدثت مصادر مطلعة عن اعتزام نيودلهي إرسال الصندوق الأسود إلى الولايات المتحدة لتحليله.

اقرأ أيضا

المنتخب المصري يقصي الكوت ديفوار وموعد ثأري مع السنغال

تأهل المنتخب المصري اليوم السبت إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب على …

رجل يقاضي خطيبته بتهمة “الإفراط في الأكل” ويطالب باسترداد هداياه

رفع رجل صيني دعوى قضائية ضد خطيبته السابقة لاسترداد جميع المبالغ التي أنفقها عليها خلال …

عفو ملكي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر

تفضل الملك محمد السادس، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.