لقطات تحبس الأنفاس.. طفل يغرق أمام عيني قريبه العاجز عن إنقاذه

رصدت كاميرات المراقبة لحظات تحبس الأنفاس وثقت غرق طفل يبلغ من العمر ست سنوات داخل مسبح في مدينة فورت لودرديل بولاية فلوريدا الأمريكية، فيما وقف قريبه البالغ عاجزاً تماماً عن التصرف، إلى أن تدخّل شخص غريب وأنقذه في اللحظة الأخيرة.

وتُظهر بداية الفيديو الطفل “أوسكار” واقفاً إلى جانب قريبه على حافة المسبح، قبل أن يقرر القفز على عوامة زرقاء تطفو فوق المياه، لكنه يفقد توازنه فجأة ويسقط مباشرة في المسبح، دون أن تكون لديه القدرة على السباحة.

ومع بدء الطفل في التخبّط والارتباك داخل المياه، بدا واضحاً أنه غير قادر على البقاء طافياً، وظلّ يحرك ذراعيه بعشوائية في محاولة يائسة لإنقاذ نفسه، وسط ذهول ابن عمه الذي كان يراقب عاجزاً، ثم حاول بشكل متردد إنقاذ “أوسكار”، وبدأ بوضع قدميه في الماء استعداداً للدخول، إلا أن الخوف تملّكه وتراجع أكثر من مرة، قبل أن يحاول دفع العوامة تجاه الطفل.

وبحسب صحيفة “ذا صن” فقد استمرت محنة الطفل لأكثر من دقيقة ونصف تحت الماء، قبل أن يسمع عامل بناء مجاور الصرخات ويلاحظ حالة الفوضى قرب المسبح، وفوراً بدون تردد، اندفع الرجل نحو البوابة، قفز فوقها، ثم ألقى بنفسه في المسبح لإنقاذ الطفل.

ونجح العامل في سحب الطفل إلى حافة المسبح، ثم بدأ على الفور إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، قبل وصول الشرطة التي استكملت محاولة إنقاذ الطفل.

ونُقل أوسكار على الفور إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أنه سيستعيد عافيته بشكل كامل. من جهتها، عبّرت الشرطة عن امتنانها العميق لعامل البناء الشجاع.

وأشعل الفيديو موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل كثيرون عن غياب الرقابة الأبوية، وكيف يمكن لقريب بالغ أن يقف عاجزاً هكذا أمام غرق طفل، وشارك البعض تعليقات غاضبة حول تواجد الولدين أمام مسبح دون إتقانهما للسباحة.

اقرأ أيضا

منظمة الصحة تحصي حوالي 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا

متابعة أفادت منظمة الصحة العالمية السبت 06 يونيو عن تسجيل حوالى 500 إصابة مؤكدة بفيروس …

زفاف مثالي انتهى بكارثة..عريس يلقى حتفه في تحطم مروحية أمريكية

تحولت ليلة زفاف إلى فاجعة مؤلمة بعدما لقي العريس مصرعه إثر تحطم مروحية كانت تقله …

شوكي: قوة “الأحرار” تكمن في تماسكه التنظيمي والمعارضة لن تصمد في وجه الحقيقة

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، السبت، إنه حزبه استطاع الحفاظ على زخمه …