شاهد.. لحظات تحبس الأنفاس لإنقاذ طفل من موت محقق

تحوّل مقيم برازيلي في إسبانيا إلى بطل، بعدما خاطر بحياته لإنقاذ طفل تدلّى بشكل خطر من شرفة منزله، في مدينة أليكانتي الساحلية في إسبانيا.

وفي مقطع فيديو متداول على وسائل الإعلام الأمريكية، سمع الرسام فيليبي ديفيد سوزا (29 عاماً) صراخاً خارج الشقة التي يعمل بها، فنظر إلى الخارج ليجد حشداً من الناس متجمهرين في الشارع.

ويُسمع في الفيديو أصواتهم، وهم يشيرون إلى الشرفة المجاورة لموقع فيليبي في الطابق الثاني، فتبيّن أن سبب ذعرهم هو خوفهم على طفل عمره 6 أعوام، يتدلى نصف جسده خارج الشرفة.

وكان الطفل متجمداً من الخوف على حاجز الشرفة، خاصة أن إحدى ساقيه تتدلى من ارتفاع متر، لكنه بسبب الهلع فقد السيطرة والقدرة على العودة إلى الداخل، ولم تمر ثوانٍ حتى قفز فيليبي من شرفته، واتجه نحوه بكل شجاعة، ونجح في إنقاذه، فتعالت الهتافات بين المحتشدين في الأسفل.

وبحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، كان والدي الطفل في نوم عميق، عندما فتح النافذة، وخرج منها في غضون ثوان.

شرح فيليبي أن هذه المسافة القصيرة التي لم يتجاوز قطعها إلا دقائق قليلة، شعر وكأنها طويلة جداً وكان كل تركيزه متمحوراً  حول تهدئة الطفل، كي لا يفقد توازنه.

وعن  سبب اندفاعه بكل جرأة نحو الطفل، قال: “سأكررها  إذا واجهت نفس الموقف مرة أخرى، لأنني أب وأرفض أن يحدث أي مكروه لطفلي”.

من جهته، أعلن مسؤول من مجلس مدينة أليكانتي أن البلدية تعتزم  تكريم فيليبي خلال حفل في نونبر المقبل.

ووصف عضو المجلس خوليو كاليرو تصرف فيليبي بالعمل البطولي، الذي لا يقدر يثمن، حيث خاطر بحياته لإنقاذ الطفل.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.