باخرة

المغرب يتحرك لدعم مواطنيه بعد حادث باخرة بالسواحل الإسبانية

إثر العطل الذي تعرضت له باخرة كانت تقل أفرادا من الجالية من ميناء طنجة المتوسط إلى برشلونة، تحرك مسؤولو السفارة والقنصليات المغربية بإسبانيا بتعليمات ملكية، لتقديم الدعم والمساعدة للركاب.

وبتنسيق بين السفارة المغربية بمدريد، وقنصليتي ألميريا وفالنسيا تم الاطلاع على أوضاع الركاب المغاربة، وتوجه فريق للمساعدة الاجتماعية إلى مدينة قرطاجنة التي توقفت بها الباخرة، من أجل تقديم المساعدة والدعم المطلوبين.

وفي إجراء لضمان عدم تضرر المسافرين المغاربة من العطل، تقرر تعويضهم بحيث يسترجعون سعر التذكرة كاملا، ثم نقل 60 من المسافرين الراجلين إلى وجهتهم النهائية من خلال وضع حافلتين رهن إشارتهم، في حين استفاد 621 من المسافرين الذين يتوفرون على عربات من تعويض عن النقل.

وكان الملك محمد السادس، أصدر تعليماته لمؤسسة محمد الخامس للتضامن ولوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، من أجل مساعدة المسافرين من المغاربة المقيمين بالخارج، الذين تم نقلهم إلى مدينة قرطاجنة عقب العطل المفاجئ.

 

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.