الرئيسية / سياسة / بلعسال: هذه هي دلالات اجتماع اللجنة البرلمانية المغربية الأوربية المشتركة بالداخلة
984f36722996e0131597718783789a28

بلعسال: هذه هي دلالات اجتماع اللجنة البرلمانية المغربية الأوربية المشتركة بالداخلة

قال شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري بمجلس النواب، وعضو  اللجنة المشتركة البرلمانية المغربية-الأوربية، إن اختيار مدينة الداخلة، في الصحراء المغربية، لاحتضان الاجتماع السادس للجنة البرلمانية المغربية الأوربية المشتركة، والذي كان مخصصا لتقييم حصيلة عمل هذه اللجنة، على مدى أربع سنوات، “يحمل عدة دلالات، أولها  التأكيد  من جديد على مغربية الصحراء، وعلى أن الاقاليم الجنوبية تعيش في استقرار تام، وفي تنمية مستدامة، وثانيها الوقوف على أهم المنجزات المحققة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ومعاينتها على أرض الواقع، ووقعها على المواطن القاطنين بتلك الأقاليم، وهذا ما كنا نواجه به بطبيعة الحال في الاجتماعات مع البرلمان الأوربي.”
وثمن  بلعسال في تصريح صحفي، أدلى به على هامش هذا الاجتماع المذكور، والذي اختتم مؤخرا بـ”حصيلة عمل اللجنةالبرلمانية المغربية الأوربية المشتركة”، مؤكدا في الوقت ذاته أنها  حصيلة ايجابية  وثمرة  اشتغال ذؤوب لمدة أربع سنوات،  من تجلياتها المساهمة الوازنة  للجنة المشتركة في جميع القرارات الهامة التي اتخذها البرلمان الأوربي والتي كانت تسير في اتجاه أخر لولا تدخل هذه اللجنة.
 واستعرض بلعسال منهجية اللجنة المشتركة ومواكبتها لكل المستجدات،واعتمادها لطرق تواصلية حديثة  لشرح المواقف وتوضيح الأمور، والحرص على ديمومة الاتصال والتواصل ، “حيث يكمن أن نستدل على ذلك ، بما قامت به اللجنة المشتركة بخصوص اتفاقية الصيد البحري التي حظيت بموافقة البرلمان الأوربي بعد توضيح الأمور والآثار الإيجابية  اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا والاجتماعية على البحارة الكبار والصغار في الأقاليم الجنوبية  وخاصة  وقع هذه الاتفاقية على من يعيشون على الصيد الساحلي بهذه الأقاليم .” يردف  بلعسال.
 وبخصوص أداء الجانب المغربي  فيما يخص استعراض  الإنجازات التي تحققت بالأقاليم الجنوبية ، قال   بلعسال  ” بالفعل، كان هناك عرض مطول ودقيق ومفصل لمدير وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية، الذي قدم للجنة جميع المعطيات مرقمة، للمشاريع الكبرى التي انجزت التي تنجز، او التي ستنجز بالأقاليم الجنوبية، وكذا مدى استفادة ساكنتها مقارنة مع الأقاليم الشمالية، حيث نجد أن نسبة الدعم الذي تخصصه الدولة لتلك الاقاليم ، مرتفع مقارنة مع الأقاليم الشمالية، مما يجسد ويؤكد  الاهتمام الخاص لتنمية هذه الاقاليم والرفع من مستواها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وعلى جميع المستويات”.