الرئيسية / سياسة / استراتيجية مغربية جديدة لجعل الشباب محور السياسة العمومية
e12525d5f4416a265f8f530066cc05c0

استراتيجية مغربية جديدة لجعل الشباب محور السياسة العمومية

استمع المجلس  الحكومي، اليوم، برئاسة عبد الإله بنكيران، إلى عرض حول الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب قدمه السيد محمد اوزين، وزير الشباب والرياضة، وفق بيان لوزير الاتصال، تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه.
وأوضح المصدر ذاته، أنه  بعد تداول مجلس الحكومة، تم اعتماد هذه الإستراتيجية مع تكوين لجنة لإدراج الملاحظات المثارة في المجلس، ويمثل هذا العمل ثمرة  سنوات من الاشتغال، حيث انطلقت بداية التحضير لهذه الاستراتيجية منذ سنة 2009 ،وتم إطلاق الحوار الوطني حول الشباب سنة 2012 من أجل توسيع عملية التشاور والحوار مع الشباب والفاعلين الحكوميين والمجتمع المدني وكذا مع الجهات المانحة.
وتهدف هذه الاستراتيجية التي اعتمدت اليوم، حسب بيان وزير الاتصال، إلى بلورة الآليات الكفيلة بجعل الشباب محور السياسات العمومية، وأن تشكل هذه الإستراتيجية محطة في تنزيل مقتضيات الدستور الجديد الذي نص على تعزيز الإطار التشريعي المتعلق بالشباب في المغرب.
 كما تهدف الاستراتيجية إلى توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد، وكذا مساعدة الشباب على الاندماج في سوق العمل والحياة الجمعوية، وتقديم المساعدة للشباب في وضعية صعبة تحول دون اندماجهم المدرسي أو الاجتماعي أو المهني. أيضا تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية،إضافة إلى توفير الظروف المواتية لإطلاق الشباب لطاقتهم وقدراتهم الإبداعية في كل المجالات.
ولهذا، تعتمد هذه الاستراتيجية على سلسلة من التدابير حيث أن هناك 62 تدبير استعجالي في أفق 2016 و75 تدبير تكميلي في أفق 2020، على أساس أن هذه الاستراتيجية توفر إطارا مشتركا لتجميع مختلف السياسات العمومية المتعلقة بالشباب وهي بمثابة وثيقة مرجعية عمومية وبوصلة تؤطر تدخل الفاعلين في حقل السياسة المندمجة للشباب، من خلال التنسيق بين القطاعات الحكومية وتعزيز الاستثمارات النوعية الموجهة لفائدة الشباب واستكمال وتعزيز الاستراتيجيات والمخططات القطاعية القائمة، لاسيما أننا إزاء فئة حيوية في المجتمع ، حيث أنه من الناحية الديمغرافية تشكل الفئة التي يتراوح عمرها ما بين 15 سنة و 29 سنة حوالي 30 بالمائة من مجموع ساكنة المغرب.
 وتطرح الاستراتيجية العمل على تقوية وتشجيع آليات التشغيل الذاتي، وإحداث واعتماد بطاقة الشاب من أجل  توفير امتيازات وخدمات للشباب بكلفة أقل على مستوى الحياة  العامة، وكذا استثمار أفضل في إرساء وتوسيع وإحداث فضاءات القرب للشباب من أجل التأطير والتوجيه وتنمية قدراتهم.