الرئيسية / سياسة / “البيجيدي” يستنكر توظيف القضاء في مصر لتصفية الخصوم السياسيين
21d05be73b9524e6e0c253066dce0149

“البيجيدي” يستنكر توظيف القضاء في مصر لتصفية الخصوم السياسيين

عقب الحكم الصادر عن محكمة الجنايات بالمنيا المصرية، القاضي بإحالة ملفات 529 شخصا، على المفتي تمهيدا لإعدامهم عبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عن استهجانها واستنكارها لما أسمته “توظيف القضاء من أجل تصفية وإرهاب الخصوم السياسيين”، والانتقام منهم في أغرب محاكمة في السنوات الأخيرة، اتسمت بتحطيم أرقام قياسية من حيث عدد المحكومين، ومن حيث الزمن ومن حيث ضرب عرض الحائط أبسط ضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدة أن الطريق إلى استقرار مصر وعودتها لريادة العالم العربي لا يكون بمنطق الإقصاء والإقصاء المضاد وإنما بمصالحة وطنية وحوار وطني يمهدان للرجوع إلى المسار الديمقراطي والسلم الأهلي ومن استئناف عملية سياسية حقيقية.
جاء ذلك في بيان تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه، عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لحزب العدالة والتنمية، الذي يقود حاليا الحكومة المغربية. وتم  خلاله استعراض عدد من المعطيات السياسية والاجتماعية الوطنية والدولية.
 وتدارست الأمانة  عددا من القضايا التنظيمية واتخذت فيها القرارات المناسبة، حسب تعبير البيان.
وتوقفت الأمانة العامة لحزب ” المصباح” بالخصوص على تطورات الملف الاجتماعي، وخاصة مسار الحوار الاجتماعي حيث استمعت إلى توضيحات من قبل عبد الله بها نائب الأمين العام حول مسار الحوار الاجتماعي، أكد فيها التزام الحكومة بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، مشيرا إلى  أنها عاكفة على مدارسة الملفات المطلبية وأحالتها على القطاعات والمصالح المختصة من أجل تحضير الأجوبة المناسبة مع التأكيد على أن إنجاح مسار الحوار الاجتماعي هو التزام مشترك بين كل الشركاء.
 و حسب نفس المصدر، فقد دعا أعضاء الأمانة العامة الحكومة والمركزيات النقابية كل من جانبه وفي نطاق مسؤوليته إلى اتخاذ كافة الترتيبات  وتوفير كل الشروط لإعادة الحوار إلى سكته، وتوفير كافة الشروط لإنجاحه على اعتبار أن الحوار فضيلة وأنه الطريق الأسلم لتحصين المكتسبات وتوسيعها وأن الخاسر الأكبر من تعثره أو إفساد شروطه هو الشغيلة ومطالبها المشروعة والعادلة  والمعقولة.
كما عبرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية، عن استنكارها للتصريحات العنصرية التي أطلقها الزعيم اليميني الهولندي فيلدزر الذي دعا إلى إصدار وترحيل المغاربة، وهي التصريحات التي تدل على تنامي مشاعر الكراهية لدى بعض الأوساط اليمينية المتطرفة ضد المهاجرين، والتي تستثمر عوامل الأزمة الاقتصادية التي تمر منها أوروبا من أجل الترويج لبعض الصور النمطية حول الإسلام والمسلمين، وتتغافل إسهامات المهاجرين الذين وصل العديد مهم إلى مناصب عليا، وعلى رأسهم المغاربة المقيمون بهولندا في نمو الاقتصاد والمجتمع الهولندي، مع التأكيد أن مثل هذه التوجهات لا تمثل لحسن الحظ الاتجاه الغالب في هولندا أو في أوروبا.