الرئيسية / سياسة / ليبيا: “أبو ختالة” كما وصفته الصحف الغربية

ليبيا: “أبو ختالة” كما وصفته الصحف الغربية

استأثر خبر اعتقال الليبي أحمد أبو ختالة، المشتبه به في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي عام 2012، باهتمام الصحف الأمريكية والغربية الناطقة بالإنجليزية.
صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ذكرت أن أبو ختالة، الذي تم القبض عليه في إطار عملية سرية نفذتها قوات أمريكية خاصة، أمضى معظم حياته في سجون القذافي بسبب ارتباطه بمجموعات إسلامية ، وأنه، طبقا لتصريحات أدلى بها لوكالة رويترز، لم يسبق له أن غادر ليبيا وأنه غير متزوج.
الجريدة أضافت، نقلا عن من عاشروا أبو ختالة، أن الرجل يشتغل معظم الوقت كعامل به وأنه شخص غريب الأطوار رغم منظره الذي يوحي بأنه شخص ودود.
خلال تمرد 2011 ضد نظام القذافي، تقول “واشنطن بوست”، أصبح أبو ختالة قائدا لكتيبة أبو عبيدة الجراح التي شكلها، والتي يعتقد أن لها يدا في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس وأنها لها ارتباطات بتنظيم القاعدة وأنها تعلن صراحة معاداتها للولايات المتحدة، وهو ما يفسر تحالفه مع تنظيم أنصار الشريعة.
بيد أن تأخر اعتقال أبو ختالة ما يزال يطرح العديد من الأسئلة مثلما يؤكد موقع هافنغتون بوست، خصوصا وأن الرجل سبق له وأن تم استجوابه من قبل كبريات وسائل الإعلام الغربية مثل رويترز ونيويورك تايمز وصحيقة تايمز اللندنية وسي إن إن وفوكس نيوز.
بدورها أشارت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أن الرجل أدلى بتصريحات لجريدة نيويورك تايمز شهرا فقط بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي حيث كان يسخر من العجز الأمريكي في ليبيا في الوقت الذي كان يشرب فيه مخفوق الفراولة بفناء أحد الفنادق الفاخرة ببنغازي.
جريدة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أنه وبالرغم من وجود بعض الفرضيات بخصوص دور القاعدة في الهجوم على القنصلية الأمريكية، إلا أنه من الواضح أن أبو ختالة “إسلامي محلي”، ليست لديه علاقات مع تنظيمات إرهابية دولية.
بيد أن القبض عليه، تقول الجريدة، سيمكن من الإجابة على الأسئلة الحارقة بخصوص هوية ودوافع الذين هاجموا القنصلية.
خلال حوارات الصحفية، تقول نيويورك تايمز، لم يخف أبو ختالة إعجابه بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والتعبير عن قناعته أن هناك عداء بين الإسلام والمسيحية.
أحد أعضاء المؤتمر الوطني العام من الإسلاميين، الشيخ محمد أبو سدرة، والذي قضى سنوات في السجن إلى جانب أبو ختالة، قال إن هذا الأخير كان دائما انعزاليا، واصفا إياه كذلك بأنه شخص صادق لكنه جاهل لدرجة كبيرة، مستغربا كيف أصبح هذا الرجل قائدا لكتيبة.