الرئيسية / عالم المرأة / الجزائريات يقبلن على مواقع التواصل الاجتماعي لاستلهام الوصفات الرمضانية
cc70a505bc077931807c120bb55adf07

الجزائريات يقبلن على مواقع التواصل الاجتماعي لاستلهام الوصفات الرمضانية

 

تعرف مواقع التواصل الاجتماعي خلال أيام رمضان استعمالا مكثفا من طرف العديد من ربات البيوت التي وجدت في الكيفيات المتنوعة التي تتضمنها مختلف منتديات الطبخ المتداولة ضالتها في تحضير و تزيين مائدة رمضان بشتى الأطباق و المأكولات.فبعد وصفات الأمهات التي توارثنها عن الجدات و بعدها كتب الطبخ و القنوات التلفزيونية المخصصة لهذا الفن فقد وجدت العديد من النسوة في منتديات الطبخ التي تتضمن كيفيات متنوعة من تقليدية و عصرية و شرقية و غربية ضالتها في تزيين مائدة الإفطار.وتفضل الكثير من النساء المثقفات اللائي استجوبتها “وأج” التداول على هذه المواقع لما تحتويه من كيفيات لذيذة لأطباق و حتى تحليات و حلويات تتلذذ في رؤيتها العين قبل البطن و ذلك لمظهرها الأنيق و شكلها الجذاب.وفي هذا السياق ذكرت سيدة ماكثة بالبيت أنها تتصفح يوميا موقعها التواصلي لمعرفة و مشاهدة آخر الأطباق الموضوعة ضمن المنتدى التي تشترك فيها لتأخذ بذلك فكرة عما تحضره لمائدة الفطور أو حتى تدبيرة من التدابير المنزلية الأخرى.

وأضافت أنها تعتمد على هذه الطريقة لثقتها في الأطباق المعدة من طرف المشتركات التي تعكف كل واحدة منهن على وضع الطبق الخاص بها مع كيفية تحضيره و حتى الخطوات المتبعة في ذلك.ولعل ما يستهوي ربات البيوت كذلك هي “طريقة عرض الأطباق التي تكون بطريقة سهلة و مبسطة تجعلك تنجذبين نحوها و لا تتراجعي في تحضيرها” حسب السيدة مريم. و بررت أخرى اعتمادها على الفايسبوك لما توفره لها هذه التقنية من تفاعل مع المشتركات من مختلف ولايات الوطن تتفنن كل واحدة منهن في تقديم أشهى الأطباق المميزة لمنطقتها إلى جانب عامل الآنية عكس مثلا القنوات التلفزيونية التي تكون فيها مقيدا بالزمن.

مأكولات بليدية قديمة تحيي على الفايسبوك

“تصدام الآغا في يد الخزناجي” “البريال” “سكران طالع في الدروج” و “شباح السفرة” و “الخردل” و غيرها من الأسماء هي لمأكولات شعبية بليدية محضة تجدها حاضرة على مائدة العائلات البليدية و تعرف تداولا كبيرا بين المشتركات على مواقع التواصل الاجتماعي. بالرغم من قدمها حيث تعود لفترة تواجد الأتراك بالمدينة إلا أن المشتركات البليديات وضعنها على صفحاتهن للتعريف بها و جعلها متداولة على مختلف موائد الرمضانية بشتى ولايات الوطن مع تحديثها و إضافة إليها بعض اللمسات العصرية.فمثلا طبق “تصدام الأغا في يد الخزناجي” الذي يحظر بفخذ الدجاج و مرق ابيض ويسقى بالحمص بعدما تقلى قطع الفخذ المغطاة بالخبز اليابس مرتين في الزيت يلقى رواجا كبيرا من طرف المشتركات الاتي كثيرا ما تتساءل عن معنى تسمية هذا الطبق.

ويعني حسب إحداهن لانتفاخ أطراف الدجاج المسقاة بالمرق الأبيض حيث تصبح في شكلها تشبه “التصدام” و هو الاسم الذي كان يطلق قديما على حافظة النقود.لتصبح تسمية الطبق في المعنى ب “حافظة النقود” و هو الدجاج في متناول الخزناجي (صاحب الخزنة المالية) الذي يأكل فيما يكون الآغا هو من يطبخ الطبق.

أما “البريال” فهو طبق تركي آخر يطبخ بلحم الخروف و البصل فقط و يعرف كذلك عند سكان مدينة المدية.

أما عن طبق “سكران طالع في الدروج” فهو بالرغم من أنه طبق قديم غير أن المشتركات حاولن إحيائه بجعله متداول بمنتديات الطبخ و يطبخ باللحم المرحي و يشكل في عجينة رقيقة على شكل وردة تقلى في الزيت و عندما تسقى بالمرق الأبيض تتمايل أوراقها في كناية على أنها تشبه السكير و هو يصعد الدرج.

حلويات العيد لها نصيبها في الفايسبوك

المتصفحات من المشتركات هذه الأيام لمنتديات الطبخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشدها كيفيات الحلويات المتنوعة التي شرعت في وضعها المشتركات على صفحاتها لتبادل الأفكار و الخبرات فيما بينهن بناءا على طلبات أخريات.و تتفنن عضوات المنتدى في وضع حلويات بلمسات فنية في غاية الجمال تكون متبوعة بالمقادير التي تتطلبها كل وصفة إلى جانب إمكانية الاستفسار عن أية حاجة أو تدبيرة بمجرد الضغط على كلمة “تعليق” تكون تحت الوصفة.و قد أحيت هذه الوسيلة لدى الكثير من المشتركات روح المبادرة سيما بالنسبة للمبتدئات منهن خاصة عند العلم أن عدد من منتديات الطبخ تشجع على ذلك من خلال مسابقات لأحسن مائدة رمضان و أخرى عن أحسن صينية حلوى.