الرئيسية / دولي / دراسة: الحكومات العربية تفضل التسلح على التنمية
20fd108d02064d0f5038edd5441b5f86

دراسة: الحكومات العربية تفضل التسلح على التنمية

نشرت وكالة إنتر بريس سيرفس دراسة عن مخاوف تجار الأسلحة في أمريكا من فقدان الأسواق العربية، وقدمت صورة إعلان عن صفقة قيمتها 100 مليار دولار لطائرات تجارية لثلاث شركات طيران عربية، في مهرجان الطيران بدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيء الذي اعتبرته مهددا تفوق المبيعات العسكرية الأميركية في المنطقة.
وصرح ويليام هارتونغ -مدير مشروع الأمن والأسلحة في مركز السياسة الدولية- لوكالة إنتر بريس سيرفس بأن مبيعات الاسلحة الامريكية لمنطقة الشرق الأوسط والخليج الفارسي وصلت إلى مستويات قياسية في السنوات الأخيرة. واضاف، “لقد رفعوا الولايات المتحدة إلى موقع الهيمنة في السوق العالمية، فهي تسيطر على 78 في المئة من تلك المبيعات منذ عام 2011”.
والأبرز من ذلك، كما أشار هارتونغ، هي حزمة 60 مليار دولار في صفقة أسلحة للملكة العربية السعودية التي أخطر بها الكونجرس الامريكي في 2010. “لقد كانت أكبر صفقة للأسلحة أبرمتها الولايات المتحدة مع أي بلد” في العالم.
وجاءت صفقة مليارات الدولارات للطائرات التجارية الأسبوع الماضي لتحل محل مبيعات الأسلحة كأكبر مصدر للدخل من الصفقات الأميركية إلى المنطقة على مدى السنوات القليلة المقبلة. “ومع ذلك، فإن إدارة الرئيس باراك أوباما تدفع بقوة مبيعات الاسلحة الامريكية، واي إنخفاض لتلك المبيعات لن يكون نتيجة لعدم محاولة الإدارة والصناعة في الولايات المتحدة لزيادتها”، وفقا لهارتونغ.
وكانت شركات الخطوط الجوية “الإمارات” و “الاتحاد للطيران” والخطوط الجوية القطرية ، قد وقعت صفقة 100 مليار دولار للطائرات التجارية التي أعلن عنها في معرض دبي للطيران مع التسليم المقرر في عام 2020.
وقدرت مجموع عقود مبيعات الطائرات التجارية لدول الشرق الأوسط بأكثر من 150 مليار دولاراً، وفقا لأحد التقارير التي تم نشرها.
وقالت شركة بوينج، ومقرها في الولايات المتحدة، أن لديها طلبيات الآن لعدد 342 طائرة في اليوم الأول من المعرض الجوى فقط.
و  أفاد التقرير الصادر عن  “معهد إستوكهولم المعهد الدولي لبحوث السلام” في منتصف الشهر الجاري، بأن الانخفاض في الإنفاق على التسلح في الغرب، تقابله زيادة في النفقات العسكرية من قبل الدول النامية، وهي التي تعتبر كبري الأطراف المستحقة للحصول علي مساعدات التنمية.
ففي عام 2013، جاءت ثماني دول غير غربية علي قائمة أكبر 15 دولة أنفقت علي التسلح، وهي: الصين، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، والهند، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، جاءت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا -بالإضافة إلى اليابان- ضمن البلدان الغربية الواردة علي قائمة أكبر 15 دولة من حيث الإنفاق علي التسلح، في حين تغيبت كندا عن هذا القائمة في عام 2013 بعد أن كانت مدرجة عليها.
هذا ولقد بلغ إجمالي الإنفاق العسكري العالمي 1،75 تريليون دولار في عام 2013، بنسبة انخفاض قدرها 1.9 في المئة، بالقيمة الحقيقية، منذ عام 2012، وفقا لتقرير المعهد.