الرئيسية / دولي / خيبة أمل بعد نهاية أول محاكمة لختان البنات في مصر
Female Genital mutilation

خيبة أمل بعد نهاية أول محاكمة لختان البنات في مصر

سادت حالة من خيبة الأمل في صفوف أوساط حقوقية مصرية بعد نهاية أول محاكمة في قضية لختان البنات بمصر، وتم خلالها تبرئة والد طفلة مصرية، وطبيب أجرى عليها عملية الختان، من تهمة القتل الخطأ.
وكانت الطفلة سهير التابع، البالغة من العمر 13 سنة، قد فارقت الحياة في يونيو من العام الماضي إثر إجراءها لعملية ختان.
وقضت محكمة مصرية بمحافظة الدقهلية بتغريم الطبيب 5 آلاف جنيه يدفعها كتعويض لعائلة الطفلة، فيما لم تتابعه لمخالفتها القانون المصري الذي يجرم القيام بعمليات ختان للبنات.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها إجراء محاكمة على خلفية قضية ختان بنات، بيد أن الحكم جاء مخيبا لآمال عدد من الأوساط الحقوقية المصرية.
وبالرغم من إصدار قانون يجرم ختان البنات في مصر في عام 2008، إلا أن هاته الممارسة ما تزال شائعة في البلاد خصوصا في الأوساط الفقيرة.
كما تعرف القضية انقساما في الأوساط الدينية في مصر، ففي الوقت الذي سبق لشيخ الأزهر السابق محمد طنطاوي أن أفتى بحرمة ختان البنات، يدافع مشايخ السلفية بقوة عن تطبيقها.